اليوم: 19 أكتوبر، 2016

الخمينية بوجهها الجديد (العلمانية الشرقية الدكتاتورية)

المشكلة (!!!) ان البعض يشن هجوما كاسحا على العلمانية ورموزها بالمطلق؛ وفي نفس الوقت معجب باردوغان وحزبه الداعي والمدافع عن العلمانية منذ اكثر من 12 سنة . الم يعلنها علمانية على مبادىء اتاتورك؟ الم ينصح مرسي بتطبقيها في مصر؟ الم يقل انها لا تعادي الاسلام؟

صفعة قوية لكل من أدعى بأن السعودية خلف احداث 11 سبتمبر

لقد حرصت اللوبيات الصهبيونية داخل وخارج أمريكا تصوير السعودية على انها هي الشيطان الاكبر الذي يقف خلف تنظيم القاعدة وليست موسكو ولا ايران التي اثبتت الايام تورطهما في تقديم كافة اشكال الدعم والحماية والوصاية والتدريب والتمويل لداعش ولتنظيم القاعدة من قبل.

خبر مؤكد…

اقرأ الاعداد المذكورة في الخبر ممن تم ايقافهم عن العمل غير آلاف القضاة والموظفين الحكوميين… انها عملية تطهير لا علاقة لها بالاسلام ولا بالقانون بل بمنهج الدكتاتوريين الشرقيين امثال اتاتورك وستالين والخميني وشارون. لا للمزايدة .. فقد كنت مؤيدا لحزب العدالة ومن قبله حزب الرفاه وحزب الفضيلة لسنوات مضت …

سراب الثورات…

ثورة لينين 1917 تبخر وعدها بمنح الاستقلال للجمهوريات الاسلامية في روسيا الى الاستعباد من قبل الحركة الشيوعية اليهودية. ثورة السفاح أتاتورك تبخر وعدها بتحرير العرب الى الاستعباد من قبل الطورانيين يهود الدونمة. ثورات القومجيين العرب في الخمسينات الستينات والسبعينات… تبخرت وعودها بتوحيد الامة والتحرر من ربقة المستعمر وحسن توزيع الثروة… الى مزيد من التفكك والفقر […]

الأتاتوركية وحزب العدالة والتنمية

إذا علمت بأن يهود الدونمة في الحركة الطورانية الأتاتوركية كان لهم النفوذ والكلمة في الامبراطورية العثمانية في أواخر عهدها، وخاصة بعد السلطان عبد الحميد، وأنهم جروا الامبراطورية العثمانية للتحالف مع العدو الأخطر (الامبراطورية الالمانية) حينها،  ضمن مجموعة دول الحلفاء في الحرب العالمية الأولى، مما أدى بعد هزيمة ألمانيا وسقوط الدولة العثمانية والى تقسيم الوطن العربي […]

التهديدات الجديدة ضد السعودية

عدنان الصوص قبل نحو عشر سنوات نشرت مقالا بعنوان: السعودية تحت المرجل مضت السنين وأنا اراقب الموقف الداخلي السعودي والدولي في المنطقة؛ توصلت فيه الى ضرورة ان يقوم النظام السعودي وبأقصى سرعة ممكنة… بقطع علاقاته مع روسيا والصين. برفع درجة الحذر في التعامل مع تركيا تمهيدا لقطع التحالفات القائمة معها التي اقتضتها سياقات المرحلة.

من فقه المآلات في السياسة الشرعية

إن نقد السياسة الأمريكية بالذات وتدهور العلاقات معها لحد القطيعة أو المعاداة؛ يجب أن يخضع لأعلى معايير فقة الموازنات في الشريعة. لأن الخطأ فيه ستكون نتائجه وخيمة على ديار الإسلام السني بالذات. بعكس الخطأ في نقد السياسات الروسية أو الايرانية الشرقية وازدياد تدهور العلاقات بينهما وكذا ازدياد القطيعة….

تمرير للأعلى