أنواع المقاومة الفلسطينية المسلحة

هل تعلم بأن المقاومة الفلسطينية المسلحة ذات التوجه الشرقي الذي زاد عمرها عن نصف قرن لم تكسر العدو ولم تعِد الأرض المحتلة؟

▪لا أقول أن المقاومة مرفوضة مبدئياً، فإن تحرير فلسطين واجب شرعي أولاً، ثم وطني ثانياً.
▪هل تعلم بأن المقاومة الفلسطينية المرعية من قبل سوريا وايران يدور تأثيرها على العدو فقط بين دبّ الرعب، وإيقاع بعض الخلافات فيما بينهم، والإيذاء غير الشديد؟
▪لكن هل تعلم أن عامة نتائج المقاومة التي مارستها الفصائل الفلسطينية اليمينية واليسارية قد أضرت بالقضية أكثر مما نفعت؟

☆☆إذا كان كذلك، فما هي المقاومة المسلحة التي نريد؟…
¤الرئيس ياسر عرفات، (أبو عمار) رحمه الله… رفع شعار المقاومة وغصن الزيتون معاً،،،،

وقاتل وتفاوض مع العدو سنين طويلة بهذه الطريقة، وأعاد قطاع غزة وحوالي سبع مدن فلسطينية… على ما أذكر.
¤لكن الفصائل الفلسطينية كلها اليمينية اليسارية رفضت طريقة أبو عمار هذه.
فجعلت القتال هو السبيل الوحيد لحل القضية، واعتبرت أن سبيل المفاوضات هو سبيل الخيانة للأسف.
ثم…

إنهم حين انطلقوا من مبدأ المقاومة المسلحة سبيلاً وحيداً، ثم حصروها بطريقة إيران وسوريا العبثية وطبقوها على أرض الواقع، فلا قهروا بها عدواً، ولا أعادوا أرضاً، ولا حقنوا دماً.

وفي النتيجة:

أن دعاة المقاومة المنفلتة صاروا يرفضون أي مقاومة عربية فصائلية أو دولية، إلا أن تكون نسخةً وإملاءً من إيران وسوريا. وهذا لا يقبل به فلسطيني مخلص حرّ يعرف ما يدور حوله.

فهم يريدون المقاومة الفلسطينية المنفلتة التي تضرّ، ويرفضون التي تنفع، ونحن على العكس، مع المقاومة التي تنفع ولا تضرّ.

♧وأخيرا:
ألا ترى أنهم لم يعترفوا بمقاومة الجيش المصري الذي حطم خط برليف، ثم استثمر النصر العسكري فأعاد بالمفاوضات أرض سيناء، فكفّروه وقتلوه؟

لقد كان هذا هو الأسلوب الناجع الذي نؤيده، والذي حقق لنا المكاسب، وهو أسلوب المقاومة والمفاوضات معاً، وأن تكون المقاومة وفق الأسس والخطط العسكرية والشرعية المعتبرة، وليست إملاءات من إيران وسوريا تخدم أجندتهم لا مصالح الشعب الفلسطيني.

احذروا من التوسع في العلاقات مع الصين وروسيا

نأمل من الدول العربية السنية المعتدلة التي وسّعت أو ضاعفت من علاقاتها مع روسيا والصين، أن لا تثق بهما ولا تأمن غدرهما، بل أن تُضاعِف من الحذر منهما أثناء التعامل معهما. فهؤلاء يُبغضونكم ولا يحبونكم، بل يخادعونكم بالمودة والاحترام المتبادل في هذه المرحلة لحين لحظة الغدر المناسبة بكم.

مع تصاعد الانتقادات الدولية للحكومة الصهيونية

في خطوة استباقية، قبل تفاقم السخط والانتقادات العالمية ضد الحكومة الإسرائيلية اليمينية الحالية بقيادة بينيت، أو للحدّ منها… تدرس الحكومة الإسرائيلية الإعلان عن منظمتين يمينيتين إسرائيليتين إرهابيتين مع تصاعد الانتقادات لهما إثر مسيرة الأعلام بالقدس الشرقية.

حيث وجه عدد من الوزراء الإسرائيليين، الإثنين، انتقادات علنية لمنظمتي “لا فاميليا” و”ليهافا” بعد شعارات عنصرية أطلقها عناصرهما في مسيرة الأعلام ضد العرب والإسلام والفلسطينيين.

☆ قلت:
الحكومة اليمينبة الحالية تسير على خطى الحكومات السابقة وعلى رأسها حكومة شارون، حيث استباح شارون بنفسه المسجد الاقصى عام ٢٠٠٠م. وإلا ما معنى عدم استجابة حكومة الاحتلال الحالية لطلب أمريكا وغيرها تغيير مسار مسيرة الأعلام لتجنب مرورها من شوارع القدس القديمة وباحات الأقصى.

انتشار الإسلام في أوروبا ومشكلة التطرف

أذكر في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، اي بعد عام ١٩٧٠م ، كان الحديث عن إسلام أوروبا رائجاً…
لكن استطاع أعداء الاسلام وفي مقدمتهم الصهيونية العالمية والماركسية أن تلعبا بعقول الشباب المسلم، فغرست فيهم الأفكار المتطرفة الإرهابية المخالفة لمبادئ الاسلام التي تقوم على الدعوة بالمعروف والرحمة وحسن الخلق.

ثم تطور الأمر لدى الشباب حتى هاجم غلاة المتطرفين منهم المجتمعات الأوروبية المدنية بدلاً عن المنظمات الماركسية، مثل الجيش الجمهوري الإيرلندي والألوية الحمراء.

حيث بدأت العمليات بعد هدم البرجين سنة ٢٠٠٠، فاستهدفوا المدنيين في لندن وباريس وغيرها لمدة عقدين من الزمن تقريباً أو أقل، مما أدى الى موجة مضادة من العنف والكراهية ضد المسلمين في عدد من الدول الأوروبية.

ومن حسن الطالع أن الغرب رغم نظرته السلبية تقليدياً للإسلام، فلا زال فيه نبض من الديموقراطية التي تخدم مصالح المسلمين فيه، ومن هذه المظاهر استمرار السماح للمسلمين بالدعوة الى الإسلام في أوساط الغربيين والدفاع عن سمعته.

فعلى سبيل المثال جاء في الخبر الذي نشرته الجزيرة هذا اليوم:
(فتحت مساجد جنوب هولندا أبوابها لأتباع الديانات الأخرى في الفعالية السنوية لـ”يوم المسجد المفتوح”. وفي مركز سخيدام يلدز الإسلامي الذي يضم مسجداً، استقبل القائمون على المسجد مجموعة من الزوار الهولنديين، للتعريف بتعاليم الدين الإسلامي، وإزالة كل الأحكام المسبقة والصور النمطية عن الإسلام والمسلمين في الغرب).

عدنان الصوص

 

Scroll to Top