من خلافة داعش إلى خلافة أردوغان والأستاذ واحد

لقد سمعنا سابقا تصريحات للرئيس التركي السيد طيب اردوغان مفادها أن تركيا بعد سنوات وخاصة في عام ٢٠٢٣ ستقف على عتبة مرحلة جديدة وانه سيكون لها دور كبير في شرق اوسط جديد وغيره مما يدل على نية تركيا حزب العدالة والتنيمية اخذ زمام الامور والمبادرة في المنطقة العربية بل والاسلامية وسحب البساط من اي مرجعية دولية سنية معتدلة سابقة للمسلمين كالسعودية والاردن خاصة.

ذاب الثلج وبان المرج وتبين للعوام عملية التحول التدريجي المتقنة التي تقوم بها تركيا (التجربة الإسلامية المزعومة) من التعامل الظاهري السابق مع الغرب الى (التوجه المعلن نحو الشرق، والصراع مع الغرب) وحلفائه من العرب.

فمن القوانين التي يتم استخدامها من قبل محور الشر الشرقي بتوجيه تل أبيب وعضوية موسكو قديما وايران حديثا؛ الانطلاق من خصوصيات المجتمع، تلك التي بدأت بشعار قديم… الجهاد ضد الاستعمار هو الحل لاجل الاستقلال .

تلاه شعار الحاكمية هو الحل. تلاه الاسلام هو الحل… تلاه الخلافة هي الحل… تلاه الجهاد هو الحل…

فنتج عن هذه الخصوصيات المتراكمة ما يعرف بتنظيم لقاعدة وداعش…

ولما تعثر (المشروع الثوري الفارسي المجوسي الرافضي الماركسي الخميني) عن استكمال المخطط الرامي لبسط سيطرة اليهود على بلاد ما بين الفرات والنيل بصمود كل من السعودية والأردن في وجهه؛ جاء دور المشروع السني التركي العلماني الجديد لعله ينجح في اسقاط آخر قلعتين امام مشروع الشرق اوسط الجديد الذي يهدف الى تمكين اسرائيل من تحقيق اطماعها في بلاد ما بين الفرات والنيل.

ولم يكن ذلك كذلك الا من باب إجراء حركة تصحيحية (بريسترويكا) داخل الحزب الحاكم التركي القديم صاحب الخطاب العلماني الشرقي الموالي لاسرائيل عقيدة تدغدغ عواطف أهل السنة خاصة والمسلمين عامة فكانت تجربة حزب العدالة والتنمية العلماني بأرضيته الإسلامية السنية الصوفية.

اقرأ التحليل التالي… الذي يقدم دليلا على ما حذرت منه أو أشرت اليه في هذا الباب من قبل. فهل تجري الرياح بما خطط له محور الشر الشرقي لاعلان خلافة اسلامية تركية أم ستفشل…

أما توقعاتي….. أن التجربة التركية لن ولن تحقق هدفها الأخير هذه المرة لأسباب احتفظ بها لنفسي وإن اعلنت الخلافة. وأن هذا التحليل من هذا السياسي التركي يأتي ليقدم دعاية قوية لتأييد التجربة التركية ونشر افكارها بين المسلمين وقبولها على حساب الأردن والسعودية.

والله أعلم .

٦/٧/٢٠١٨

عدنان الصوص

سياسي تركي: أردوغان سيطلب استفتاء من أجل إعادة الخلافة

أنقرة (زمان التركية) ــ زعم الرئيس السابق للحزب الليبرالي الديمقراطي التركي والمتخصص في العلوم السياسية جيم طوكير أن تركيا ستشهد استفتاءً لإقرار الخلافة في الذكرى المئوية لإلغاء الخلافة العثمانية.

قال جيم طوكير الذي زعم أن انتخابات الرئاسة في 24 يونيو/ حزيران الماضي التي منحت أردوغان صلاحيات واسعة ما هي إلا خطوات من أجل تمهيد الطريق لإعلان أردوغان نفسه خليفة للمسلمين.

وأضاف “أردوغان سيطلب استفتاءً آخر في الذكرى المئوية لإلغاء الخلافة العثمانية لتقريرها من جديد” على حد تعبيره.

وأفاد طوكير في تصريخ أدلى به لقناة “كي أر تي” أن مشروع “الشرق الأوسط الكبير” لم يكتمل بعد، وأنه سيجرى في تركيا وبدعم من إسرائيل استفتاء لتقرير الخلافة وذلك من أجل السيطرة على الحركات الإسلامية المعارضة لإسرائيل.

وزعم طوكير أنه من المخطط إجراء استفتاء الخلافة في تاريخ 3 مارس/ آذار 2024.

يذكر أن الكاتب الصحفي عبد الرحمن ديليباك المعروف بقربه من أردوغان قد تحدث عن مشروع الخلافة في مؤتمر حضر في مدينة تورونتو الكندية عام 2015.

وقال ديليباك أثناء حديثه: “إن مهام الخلافة انتقلت في الوقت الحالي إلى البرلمان التركي (مجلس الأمة التركي الكبير). وتقوم الحكومة الحالية بما يترتب عليها من هذه الناحية. وإن انتقل أردوغان إلى النظام الرئاسي الجديد فسيكون بمثابة خليفة للعالم الإسلامي وسيتخذ مكاتب تمثيل لجميع البلدان الإسلامية والمناطق التابعة للخلافة، وسوف يقوم بتعيين ممثلين لها في القصر الذي بناه بمركز العاصمة أنقرة والذي فيه ألف غرفة وغرفة ليكون مقر الاتحاد الإسلامي.

فكرتين عن“من خلافة داعش إلى خلافة أردوغان والأستاذ واحد”

  1. السعودية مرجيعة سنية! من حكم السنة في العراق وسوريا واليمن وليبيا غير السعودية.مرجعية سنية في حضن امريكا والعلاقات السياسية من تحت الطاولة مع اسرائيل.كانك تقول ان السعودية دولة مستقلة. السعودية دفعت المليارات لشراء الموافقة على شرعية محمد بن سلمان بدل ان تكون شرعية الحاكم من اختيار الشعب.

التعليقات مغلقة.

Scroll to Top