الخطر المحدق بالسعودية

الخطر المحدق بالسعودية

تذكّر هذه الحقيقة، أن الأعداء الأصليين التقليديين (الماركسية الصهيونية) للسعودية قد وصلوا الى مراكز النفوذ وصنع القرار في أمريكا خلال العقد الماضي أكثر مما سبق، فأصبحوا اليوم أكثر جمعاً ونفيراً.
فثمة تحضيرات تجري بتوجيهاتهم واختراقاتهم لتصفية النظام السنّي السعودي، رأوا أن يكون من داخل الحليف الأمريكي الأكبر، وقاموا هم بإظهار الصداقة للسعودية نفاقا وتضليلاً.
بمعنى آخر، الماركسية الصهيونية تسعى باسم الصليبية ومن داخلها للقضاء على السعودية كي تسجل هذه الجريمة في صحيفة الروم، وليس في صحيفة الماركسية.
أي سيهاجمون الاسلام السني باسم الروم والنصارى لإيقاع المزيد من التضليل والتلبيس، كما حرّك اليهود الاستعمار الصليبي من قبل لاحتلال بلادنا.
اللهم فقهنا في واقعنا، وأرنا مراشد امورنا وسدد خطانا.

عدنان الصوص
٢٧/٢/٢٠٢١

وين الملايين

وين الملايين أغنية وطنية تحكي معاناة الفلسطينيين مع القوات الإسرائيلية، يقال كتبها الشاعر الليبي علي الكيلاني وقام بتلحينها الملحن الليبي عبد الله محمد منصور، وغنّاها عدد من المغنين العرب.
هذه الأغنية سياسية بامتياز تقصد الطعن في العرب كل العرب، ولم تستثن منهم أحد.
فكانت بهذا التعميم أصدق من أولئك الذين يصيحون ليل نهار وفي كل مناسبة وعند مناقشة أي قضية.
وين الحكومات؟ وين الملوك؟ وين الزعماء؟ وعلى رأسهم الماركسيون وحزب التحرير.
ونسوا أو تناسوا دورهم هم، ودور الفرد أو المجتمع في التغيير.
ونسوا كذلك قوله تعالى:
﴿إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾

عدنان الصوص
٢٧/٢/٢٠٢١

الطرف الثالث؟

من السذاجة أو الجهل التقليل من سلبيات تقرير الاستخبارات الأمريكية الظالم الذي اتهم ولي العهد محمد بن سلمان بلا دليل بمقتل خاشقجي، واقام التهم على الاستنتاجات،،، بما أنه كان كذا صار كذا.
للعلم، فإن توتر العلاقات بين السعودية وأمريكا ليس في مصلحة الطرفين، والعقلاء من الطرفين يعلمون ذلك..
لكنّ الانجرار نحو التحشيد والتسرّع وعدم التعقّل قد يكون سيد الموقف، بالتالي سيقع الضرر عل الطرفين، وسيجني الثمار طرف ثالث….
من هو هذا الطرف الثالث؟

عدنان الصوص
٢٦/٢/٢٠٢١

الخطر المحدق بالسعودية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى