حُجة ولكنها تكيل بمكيالين

هذه الحُجة أدناه التي كانت تُقال لوقت ليس ببعيد، تقال في حال انتقاد إيران، وسوريا البعث، وداعش، واليوم تقال عند انتقاد جمهورية تركيا العدالة والتنمية…
ماذا تقول هذه الحجة؟
(هذا ما يريدة منا الغرب، أن نبقى نشتم بعضنا بعضا… أرجو ألا تنسى التحالف الصليبي… هذا التحالف الصليبي يتكرر حاليا ولكن ضد دولة مسلمة وهي تركيا… الأولى أن نقف مع المسلمين ضد الكفار وليس العكس…. أن نقف بالدعاء وعدم الهجوم على دولة مسلمة…. تركيا دولة مسلمة ونحن نحترم المسلمين في كل مكان…. وغيره).
قلت:
لماذا هذه العواطف الاسلامية أعلاه لا تظهر في حال انتقاد السعودية أو الإمارات أو الأردن أو حتى مصر؟
ليس فقط عدم ظهور تلك العواطف، بل المشاركة في الذم والانتقاد.
يا حسرتاه، نسير في طريق الدجل وفتنة الدجال بإراتنا وبكامل قوانا العقلية.

عدنان الصوص
٣/٩/٢٠٢٠

حُجة ولكنها تكيل بمكيالين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى