أهم وسائل اليهود في تطبيق المسألة اليهودية الجزء 1

الإفساد في الأرض وإفساد الأديان واختراقها:

لدى اليهود معرفة بعلوم الاجتماع وعلوم النفس الاجتماعي، و بما يصلح به المجتمع، لذا فقد خططوا من خلال القيام والدعوة لمعكوس ما يعلمون من الحق فيما يصلح للبشر، ونشر ذلك بين الناس إمعنا منهم في إفساد البشرية عن سبق الاصرار والترصد.  يعني أن خطة الإفساد عندهم هي معكوس خطة الإصلاح، ومن أهم وسائلهم لذلك هو الكذب ومنه التحريف، تحريف الكتب السماوية والأديان، لكن الله تعالى حفظ لنا القرآن الكريم على الرغم من أنهم استطاعوا أن يدسوا في الاسلام من الأفكار والتصورات ما ليس منه، قد تبنتها فئات من المسلمين، ومن جملة ما دسوه بين المسلمين تحريف الواقع في العقول وبرمجتها بكل ما يخدم مصالحهم الا ما رحم الله تعالى، وبذلك سيقوم المسلمين بإنزال الأحكام الدينية الصحيحة على واقع مغلوط وستكون النتيجة خاطئة.

يقول اليهود في كتاب: (بروتوكولات حكماء صهيون):

” ولكيلا تتحطم أنظمة الأممين قبل الأوان الواجب، أمددناهم بيدنا الخبيرة، وأمنا غايات اللوالب في تركيبهم الآلي. وقد كانت هذه اللوالب ذات نظام عنيف، لكنه مضبوط فاستبدلنا بها ترتيبات تحررية بلا نظام”(بروتوكول رقم 9).

ويقولون: ” ولكيلا تتحرر أيدي العميان من قبضتنا فيما بعد ـ يجب أن نظل متصلين بالطوائف أصلا مستمراً، وهو أن لا يكن اتصالاً شخصياً فهو على أي حال اتصال من خلال اشد إخواننا أخلاصا. وعندما تصير قوة معروفة سنخاطب العامة شخصياً في المجامع السوقية، وسنثقفها في الأمور السياسية في أي اتجاه يمكن أن يلتئم مع ما يناسبنا”(بروتوكول رقم 9)

ويقولون: ” ولاحظوا هنا ان نجاح دارون Darwin وماركس Marx ونيتشه Nietsche وقد رتبناه من قبل. والأمر غير الأخلاقي لاتجاهات هذه العلوم في الفكر الأممي (غير اليهودي) سيكون واضحاً لنا على التأكيد.” (بروتوكول رقم 2).

السعي لحكم العالم من خلال إسقاط الأنظمة القائمة كلها:

سعى اليهود لهدم الحكومات في كل الاقطار، والاستعاضة عنها بحكومة ملكية استبدادية يهودية، ويهيئون كل الوسائل لهدم الحكومات لاسيما الملكية. ومن هذه الوسائل اغراء الملوك باضطهاد الشعوب، واغراء الشعوب بالتمرد على الملوك، متوسلين لذلك بنشر مبادئ الحرية والمساواة، ونحوها مع تفسيرها تفسيراً خاصاً يؤذي الجانبين، وبمحاولة ابقاء كل من قوة الحكومة وقوة الشعب متعاديتين وفي خصام دائم، وابقاء كل منها في توجس وخوف من الأخرى” (مقدمة بروتوكولات حكماء صهيون ملخص عناصر المؤامرة).

تقول البروتوكولات: “إن الطبيعة قد قدرتنا تقديراً لقيادة العالم وحكمه” (بروتوكول رقم 15).

يقول ماري ي. هوبارت: “يسعى آل روتشيلد مع حفنة من المتآمرين اليهود، إلى السيطرة على العالم” ([3]).

وقد جمع الأستاذ زهدى الفاتح في كتابه ((اليهود)) نقولات عديدة عن رغبة اليهود في حكم العالم والسيطرة عليه.

استغلال الحركة الديمقراطية وطريقة الحكم بالانتخابات:

وذلك من أجل محاولة إيصال وكلائهم قدر الإمكان إلى سدة الحكم في الدول الغربية الديمقراطية، وهذا لا يعني أن كل سياساتها يهودية لأن اليهود لا يمكنهم النجاح دائما في إيصال من يريدون للحكم، خاصة وأنه توجد تيارات دينية مسيحية محافظة وأحزاب سياسية شبيهة بالنازية أوغيرها تكره اليهود وحكمهم وتحاول بشتى الوسائل والطرق للحيلولة دون نجاحهم في مخططاتهم، كما لا يعني وصول أحد وكلائهم لمنصب الرئاسة في إحدى الدول أنه أصبح متحكما في كل شيء، فالأنظمة الديمقراطية تضع حدودا لصلاحيات الرؤساء.

“ان الحرية السياسية ليست حقيقة، بل فكرة. ويجب أن يعرف الانسان كيف يسخر هذه الفكرة عندما تكون ضرورية، فيتخذها طعماً لجذب العامة إلى صفه، إذا كان قد قرر أن ينتزع سلطة منافس له. وتكون المشكلة يسيرة إذا كان هذا المنافس موبوءاً بأفكار الحرية FREEDOM التي تسمى التحررية Liberalism[4]، ومن أجل هذه الفكرة يتخلى عن بعض سلطته” (البرتوكول الأول).

نزع الملكيات الخاصة من أصحابها:

وكانت تطبق قديماً تحت اسم (كل شيء ملك للسلطان)، وهذا ما يسميه الشيوعيون حديثا (التأميم)([5])، وهذا يتم لهم فقط في الدول التي يسيطرون عليها بالكامل.

تقول التوراة ـ بزعمهم ـ : “حينئذ تنظرين و تنيرين و يخفق قلبك و يتسع لأنه تتحول إليك ثروة البحر و يأتي إليك غنى الأمم” “سفر إشعياء” (60/5-7).

وتقول بروتوكولات حكماء صهيون: “وفي السياسة يجب أن نعلم كيف نصادر الأملاك بلا أدنى تردد إذا كان هذا العمل يمكننا من السيادة والقوة” (بروتوكول رقم 1).

وجاء في التلمود والكابالا: “وهب الله اليهود حق السيطرة والتصرف بدماء جميع الشعوب وما ملكت” ([6]).

يقول اليهودي كادمي كوهين: “لقد حارب اليهود الثوريون واليهود الشيوعيون طويلا من أجل إلغاء الملكية الفردية الخاصة” ([7]).

ويقول باروخ ليفي: “حكومات الشعوب التي ستتألف منها الجمهورية العمالية ستنتقل دون أي عناء، إلى قبضة اليهود، بمساعدة البروليتاريا المنتصرة. وسيحظر الحكام اليهود الأملاك الفردية الخاصة، وبعدها يسيطرون في كل مكان، على جميع الموارد المالية العامة. وبهذا يكون قد تحقق وعد التلمود الذي يقول: إنه حينما تحين ساعة ظهور مسيح اليهود المنتظر، سيملكون مفاتيح ثروات العالم” ([8]).

السيطرة على وسائل الإعلام:

يسيطر اليهود ويمتلكون معظم وسائل الإعلام في العالم، فيبثون من الأخبار من يريدون ويخفون ما يشاؤون، لكن تظل بعض الأخبار والحقائق المهمة موجودة في بعض الصحف والإذاعات، لكن ليس في الصفحة الأولى وليس بالخط العريض، فمن يريد معرفة أهم الأخبار المخفية فعليه بمتابعة الأخبار الصغيرة والتي يتم نشرها مرة واحدة ثم تختفي. حيث يمتلك اليهود أكبر الصحف ودور النشر والإذاعات والقنوات في الغرب فضلا عن تحكمهم الكامل بدول الشرق روسيا وما حولها، كما ان تأثيرهم كبير في الإعلام العربي.

نشر الإباحية:

حتى التوراة المقدسة لدى اليهود، نصت في مواضع عديدة، بل لقد أصلت ما يدعو إلى الإباحية ونشر الزنا والرذيلة في الناس، ويقولون بزعمهم هو من عند الله، ومن هذه النصوص: لوط عليه الصلاة والسلام يزني بإبنتيه ـ زعموا ـ:

“وصعد لوط من صوغر و سكن في الجبل و ابنتاه معه لأنه خاف أن يسكن في صوغر فسكن في المغارة هو وابنتاه * وقالت البكر للصغيرة أبونا قد شاخ وليس في الأرض رجل ليدخل علينا كعادة كل الأرض * هلم نسقي أبانا خمراً ونضطجع معه فنحيي من أبينا نسلا * فسقتا أباهما خمرا في تلك الليلة و دخلت البكر واضطجعت مع أبيها و لم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها * وحدث في الغد أن البكر قالت للصغيرة: إني قد اضطجعت البارحة مع أبي نسقيه خمرا الليلة أيضا فادخلي اضطجعي معه فنحيي من أبينا نسلا * فسقتا أباهما خمرا في تلك الليلة أيضا وقامت الصغيرة واضطجعت معه ولم يعلم باضطجاعها ولا بقيامها * فحبلت ابنتا لوط من أبيهما” “سفر التكوين” (19/30-36) .

“ومن المسيحيين أناس قد أضلتهم الخمر، وانقلب شبانهم مجانين بالكلاسيكيات (Classics) والمجون المبكر الذين أغراهم به وكلاؤنا([9]) ومعلمونا، وخدمنا، وقهرماناتنا([10]) في البيوتات الغنية وكتبتنا([11]) (Clerks)، ومن إليهم، ونساؤنا في أماكن لهوهم ـ واليهن أضيف من يسمين (نساء المجتمع) والراغبات من زملائهم في الفساد والترف” (بروتوكول رقم 1).

يقول رئيس وزراء فرنسا الأسبق ـ اليهودي ـ ليون بلوم:”…أنا لم أفهم بعد ما الذي يجعل من سفاح القربى (أي أن يضاجع الأخ أخته، أو الأب ابنته) شيئا منفرا حقا. وأحب أن أشير إلى ملاحظة مهمة، وهي أنه سيصبح من الطبيعي والمألوف أن يكون الأخ عشيقا لأخته، والأخت عشيقة لأخيها” ([12]).

يقول الكاردينال مريديل فال: “ثبت أن اليد اليهودية كانت دائما وراء صدور ونشر كل كتاب فاحش داعر، أو مجلة عهر وعري، تستفزنا صورهما وتشمئز منهما نفوسنا “([13]).

أخذت المادة من كتاب حزب التحرير والتضليل السياسي للمؤلف عدنان الصوص بتصرف وإضيف إليها بعض المتفرقات من كتاب الوحي ونقيضه د.بهاء الأمير بتصرف.

اقرأ أيضا: أهم وسائل اليهود في تطبيق المسألة اليهودية الجزء 2


1- تنبأ نيتشه في كتابه “وراء الخير والشر” لفلسفة ماركس اليهودية الشيوعية بالانتشار، وحدد الدولة التي ستعتنقها وهي روسيا، وما كان أحد يتصور يومئذ ذلك، فتحققن نبوءته، وقد اكرهت روسيا بالعنف والخديعة على احتضان شيوعية ماركس اليهودي على أيدي اليهود، (منقول). [1]

([3] )  عن كتاب ((اليهود)) لزهدي الفاتح، (ص38، ط/2)، نقلاً عن مصدره رقم (83).

[4] التحررية تتسم بأنها نزعة في السلوك أكثر مما هي مذهب عقلي في التفكير، ويقصد بها انسلاخ الفرد من كل ما تواضع عليه المجتمع من آداب وقوانين في رغباته وشهواته، ثم سيرته حسب ضميره ونزعته الخاصة. وقد وضعنا هذا المصدر النسبي ـ حسب المصطلحات الدالة على المذاهب ـ مقابل المصدر Liberalism، واستعملنا تصريفات أخرى من جذره مع مراعاة تشديد الراء في كل الصيغ مقابل تصريفات الكلمة الانجليزية الأخرى ، كي لا نخلط بينها وبين الحرية Freedom وتصريفاتها الأخرى . ويراد بالتحررية أحياناً الضمير والعدل ومعرفة كل واحد حقوق غيره.

([5] )  التأميم أو إلغاء الملكية الخاصة لصالح ملكية الدولة، هو مصطلح شيوعي، فيه ما فيه من التلاعب بالألفاظ وتحريف الكلم، لإبعاد الشك عن حقيقته، فهو طبع يهودي ورد ذمه في القرآن الكريم وقد عبر عنه القرآن بعدة ألفاظ تدل جميعها على حقيقته، انظر ما تحته خط في الآيات التالية:

·الآية (75) من سورة آل عمران: )ومن أهلِ الكِتابِ مَن إن تَأمنه بقِنطارٍ يُؤده إليك ومِنهُم مَن إن تَأمنهُ بدينارٍ لا يُؤدهِ إليكَ إلا ما دُمتَ عَليهِ قائماً ذلِكَ بأنهُم قَالوا لَيس عَلينا في الأميين سَبيلٌُُ ويقُولونَ على اللهِ الكَذبَ وهُم يَعلمون(. وعليه فإنهم يسمون غيرهم بالأمميين ويستحلون أموالهم وأرضهم.

·الآية (62) من سورة المائدة: )لَولا يَنهاهُم الربَّانيونَ والأحبَارُ عن قولهم الإثمَ وأكلِهم السحتَ لبئسَ ما كانوا يَعملون(.فلا شك أن نهب أموال الناس باسم التأميم من السحت.

·الآيتان(160، 161) من سورة النساء: )فبظلمٍ من الذين هَادوا حرَّمنا عليهم طَيباتٍ أحلتْ لَهُم وبصَدِّهِم عن سَبيلِ الله كثيراً* وأخذِهمُ الرِّبا وقد نُهوا عَنه وأكلِهِم أموالَ النّاسِ بالباطلِ(. فلا شك أن نهب أموال الناس باسم التأميم من الباطل.

([6] )  مقاطع من كتاب ((التلمود))، وكتاب ((الكابالا)). نقلها زهدي الفاتح في كتابه ((اليهود))، ط/2، 1987، (ص165)، عن (seph. Jp., 92,1).

([7] )  عن كتاب ((اليهود)) لزهدي الفاتح، (ص95)، ط/2، نقلا عن مصدره رقم (216).

([8])  عن كتاب ((اليهود)) لزهدي الفاتح، (ص101، ط/2)، نقلا عن مصدره رقم (239). وهناك مقولات عديدة غيرها .

([9] )  أي صنائعنا الذين نتخذهم آلات لتنفيذ اغراضنا.

([10])  وضعنا كلمة قهرمانات لكلمة (Governesses)، والقهرمانة هي القيمة على شئون المنزل، أو على شئون الاطفال فيه، وهي المربية (الدادة) وقلما تخلو منها البيوت الكبيرة.

([11] )  اخترنا هذا الجمع لأنه المعروف بيننا لمن يكتبون الرسائل والحسابات ونحوها في البيوت التجارية ودواوين الحكومة وما إليها، وقد خصص لفظ الكتاب جمع كاتب أيضاً للأدباء، مقابل كلمة (Writers).

([12] ) عن كتاب ((اليهود)) لمؤلفه: لزهدي الفاتح، (ص157-158، ط/2)، نقلاً عن مصدره رقم (400).

([13] ) عن كتاب ((اليهود)) لزهدي الفاتح ، (ص: 21، ط/2)، نقلاً عن مصدره رقم  (41).

أهم وسائل اليهود في تطبيق المسألة اليهودية الجزء 1

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى