حقيقة مستقبل تركيا في بضع سنين..

في مجال العقيدة؛ اتوقع أن يتخلص حزب العدالة والتنمية التركي من العلمانية الاتاتوركية الدكتاتورية؛ لا اقول حقيقة بل ظاهريا؛ وسينسى الناس حينها كل دعوات الرئيس أردوغان السابقة التي أعلن فيها تمسكه بها؛ ولن يفهمها أنصاره من أهل السنة على أنها كانت منطلقة من مبدأ (الغاية تبرر الوسيلة) المذموم شرعا، بل على التكتيك الزئبقي الناعم، أو على النرجسية إن صح التعبير، وذلك بعد إستكمال الحزب فرض سيطرته على السلطة ومفاصل الدولة، وإكمال ربط تركيا بالشرق وتحقيق الانفصال عن الغرب و عن السعودية.

وهو اي: الحزب؛ من وجهة نظري يخطو بثبات منقطع النظير جهة هدفه هذا… وكأن أمامه مخططا زمنيا مجدولا ينظر فيه ويطبق. أما السيد الرئيس أردوغان فهو مسلم له شأن آخر، من المتوقع إبعاده عن السلطة لاحقاً بأي حجة يرونها الأنسب.

وفي مجال العلاقات التركية الإسرائيلية؛ من المتوقع تطوير العلاقة لتصبح في ظاهرها قائمة على الصراع والتهديد.

هذا والله اعلم

عدنان الصوص

١/١/٢٠١٨

Scroll to Top