رسالة أورلاندو … هل نعي حجم الخطر؟؟

للأصدقاء الأمريكان رسالة يجب ان يقرأوها ويفهموها جيدا بعيدا عن العواطف والشعارات والمصالح الحزبية.
التفجير الذي وقع في اورلاندو عشية استقبال واشنطن لمحمد بن سلمان … كل الظن أنه تدخّل روسي مباشر في العملية الانتخابية الامريكية!
يعني: روسيا عبر اعلانات وكلاءها الشرعيين -حزب اللات او داعش او غيرهما!- تدفع الناخب الامريكي لانتخاب طرف محدد من المرشحين الامريكيين للرئاسة.

وهذا يعني أن على كل الاطراف الامريكية ان تتحد في مواجهة المشروع الروسي الارهابي الذي تخطط روسيا وزماميرها في الولايات المتحدة له!
وهذا يعني ايضا انه على الطرف الذي يظن انه قد اختير من قبل بوتين والبغدادي وخامنئي والاسد والجولاني ونصرلا للفوز في الانتخابات الامريكية القادمة … عليه ان يعي حجم الخطر من سياساته المرتقبة على الولايات المتحدة والعالم! لأن سياسته من حيث المبدأ ستدعم الارهاب وتُعيد عملية تحرير المنطقة والعالم من نجس الاشتراكية وتوابعها الطائفية والعنصرية الى نقطة الصفر!.
وفي حال طرأ مانع للدفع بهذا الاتجاه … فعلى الجميع ان يتحد ويتخذ الطريق المناسب لمواجهة مثل هذه الكارثة … حتى ولو اضطر اعضاء هذا الحزب من دعم اعضاء ذاك الحزب الآخر عبر التفاهمات المعروفة وبدعم مباشر من الحلفاء والاصدقاء حول العالم.
بقي ان نقول أن العملية الارهابية التي وقعت في اورلاندو لربما تمت بأيدي أكثر من شخص … وأنها عملية مدروسة بعناية فائقة ومن قبل خبراء في علم النفس والاجتماع والاقتصاد والارهاب وفنون الدمج الاشتراكية … بعثوا خلالها برسائل توجيهيه الى الداخل والخارج … وهؤلاء الخبراء حذرنا من وجودهم أكثر من مرّة في الولايات المتحدة -وغيرها- مختفين تحت أسماء وشعارات مختلفة بين الجماعات الصهيونية والاعلاميين والدبلوماسيين واللوبيات الروسية والصينية والايرانية.

6/13/2016

Scroll to Top