الأردن والغربان الشرقية والغربية

نحن لا ندعوا الى جلد الذات ولا الى الشد العكسي ولا نرضى بذلك ابدا. وفي نفس الوقت نعتز بايماننا وباسلامنا السمح المضاد للارهاب ونشد على يد النظام الاردني صاحب الهوية الاسلامية، ودليلنا ان النظام الاردني قد تبنى رسالة عمان التي أكدت على مجموعة من الاهداف والقيم التي انطلقت من الكتاب والسنة. علاوة على انه متهم بالرجعية من قبل الماركسيين الشرقيين ومن تأثر بهم من العلمانيين والليبراليين الغربيين.

نحن ندرك كغيرنا بأن الارهاب الذي يمارس باسم الاسلام لا علاقة له بالاسلام من جهة، وهو يعكس النظرة الحقيقية لاعداء الاسلام وخاصة اليسار نحو الاسلام.

فان قلت هو ارهاب ماركسي بشعارات اسلامية فقد اصبت. فان هؤلاء يريدون به تشويه صورة الاسلام قصدا. ثم بعدها تنادوا مستنكرين صور الارهاب الذي تسببوا هم بوجوده، بل رعوه دعموه ولا زالوا، الى ان وسعوا دائرة الاستنكار الى استنكار الدين نفسه والثوابت تحت ذريعة محاربة الارهاب، حتى وصلت ايديهم الى مناهجنا المدرسية.

فعدلت بعض الدروس (حسب المنشور ادناه) بطريقة لا علاقة لها بمحاربة الارهاب، فبدلا من أن يعززوا الادلة الموجودة في المناهج بما يدل على سماحة الاسلام ونبذه لكافة مظاهر التطرف والارهاب من الكتاب والسنة واقوال علماء الاسلام، ذهبوا لتعديل بعض الامور التي لا تفسر عند جماهير الشعب الاردني الا نوعا من التراحع عن القيم وعن العقيدة الاسلامية، وهذا العمل فيه من التحريض الواضح ضد النظام؛ بل ان مدارسهم ورموزهم المعروفة بدأت تستثمر هذه التعديلات على المناهج لتفعيل محور وجودهم؛ الا وهو الصراع الطبقي بين الحاكم والمحكوم. فان هؤلاء هم الارهابيون الحقيقيون، كونهم يستثيرون الشعب الاردني المحافظ لممارسة الفوضى التي عانت منها انظمة كثيرة من حولنا.

ان ترك هؤلاء يتلاعبون بهوية النظام الاردني الاسلامية، ويستفزون بذلك العامة؛ وفي العامة من فيها من التكفيريين والجهلة؛ لهو خط احمر، وخطر على مقدرات الوطن وأمنه واستقراره، ويومئذ سيفرح المنافقون ممن امتدت ايديهم للنيل من ديننا وعقيدتنا.

وبهذا فان على الجميع افرادا وجماعات واحزابا وبرلمان ومؤسسات وحكومة؛ القيام بواجبهم بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر بالحكمة والموعظة الحسنة؛ باعتبار هذه الشعيره (الامر والنهي) التي وردت في رسالة عمان، حامية للاسلام من التلاعب وللاردن من الفوضى والانكسار.

اترككم مع بعض صور التلاعب في المناهج المدرسية حسب ما نشرته (سواليف) وعلى أولياء الامور التحقق مما نشر واجراء المقتضى.

http://sawaleif.com/%D8%AA%D8%B9%D8%AF%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%87%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%83%D9%84-%D9%84%D9%85%D8%B5-168599/

عدنان الصوص

6/9/2016

Scroll to Top