ملاحظة مهمة حول استهداف مناطق نفوذ عصابة حزب الله الارهابية في لبنان

كل الاستهدافات العسكرية التي طالت مناطق نفوذ حزب الله أكانت من الجانب الاسرائيلي او من جانب النصرة أو من جانب داعش – كما يقال – كانت ضد السكان المحليين والمدنيين اللبنانيين ومصالحهم الشخصية والتجارية والشيعة من ضمنهم.

ولم تمس تلك الاستهدافات هيكلية الحزب الايراني العسكرية او التنظيمية أبدا!!!

ولم تؤثر تلك الاستهدافات على نشاطات أي مؤسسة تابعة للحزب أو لايران في لبنان!!!

 

بل ان المُخَطِّط للقصف الجوي أو التفجيرات الانتحارية أو المفخخات هو طرف واحد يعرف تماما اين سيحدث التفجير ولماذا سيحدث هناك وما النتائج التي سيخلفها بدقّة!

خصوصا اذا ما عرفنا ان اسرائيل والنصرة وداعش عملوا طويلا ومستمرين في العمل سياسيا وعسكريا ودعائيا … لاسقاط اعداء حزب الله الايراني في لبنان …!!!

ولا أتعجل اذا اَعدت اتهامي لنتنياهو ونصرلا والبغدادي انهم في محور ارهابي بربري واحد تقوده موسكو …!

لكن لماذا اَعلن الدواعش تبنيهم للتفجيرات …؟!

من جهة تهدف داعش -التي تدعم الاستراتيجية الروسية في المنطقة- من تبني التفجيرات الى تلميع صورة حسن نصرلا الذي خطب قبلها بيوم واعلن انه يريد الحوار “من دون شروط تعجيزية!” وانه مستمر بمحاربة الارهاب!!.

من ناحية اخرى تهدف داعش -التي يدعمها النظام الايراني- لاعادة تلميع نفسها بعد ان فقدت بريقها في عيون الاغبياء الذين يؤيدونها “على العمياني” بعد تسليمهم لمطار كويريس لبشار الاسد من غير قتال!!.

ثم أخيرا تهدف داعش -التي مولها وسلحها المالكي والاسد- الدفع باللبنانيين -خصوصا الشيعة منهم- لتأييد وجود عصابات حزب الله الايراني في سوريا … وتأييد أي تحرك عسكري يقوده نصرلا وحلفاءه ضد الدولة اللبنانية!!.

قلتولي الزميرة بحارب الارهاب …؟!

منذر العربي

Scroll to Top