من شدّة الفتن.. سيحاربون المهديّ وسيتبعون الدجال

إن كانت ايران الخمينية الرافضية ليست من حلف الدجال، فمن؟
فمن والاها وأيد مشروعها، ونصرها، واعتقد بأنها إسلامية، سيحارب المهدي المنتظر، وسيحارب كذلك كل من أيّده.
إذا تبين لك مَعلَم واضح لا لُبس ولا شك فيه يبين لك سبيل الضلالة، فماذا انت فاعل بعدها؟

هل ستبقى مع حلفه، أم ستراجع نفسك وترجع للحلف السنّي المعادي له؟ فلا شكّ أنه أسلم لك، ولو كان به دَخَنٌ.
((اللهم إنّي أعوذ بك من فتنة الدجال))
هذا الدعاء من السنة أن يقال دبر كل صلاة قبل التسليم، ومع ذلك عامة الأمة كانت مؤيدة لايران الخمينية، قبل بدء انحسارها حتى جاء طوفان الاقصى، فأعاد العواطف والتأييد للرافضة من جديد.

احتفلوا بنصركم هذا على حساب العقيدة ودماء المسلمين واتلاف اموالهم وهدم بيوتهم.
فما أصابنا، فبما قدمته أيدينا.
قال تعالى:
(فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَمَآ أَرۡسَلۡنَٰكَ عَلَيۡهِمۡ حَفِيظًاۖ إِنۡ عَلَيۡكَ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُۗ وَإِنَّآ إِذَآ أَذَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ مِنَّا رَحۡمَةٗ فَرِحَ بِهَاۖ وَإِن تُصِبۡهُمۡ سَيِّئَةُۢ بِمَا قَدَّمَتۡ أَيۡدِيهِمۡ فَإِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ كَفُورٞ).

انقلب السحر على الساحر

بفضل الله تعالى وتوفيقه…
قد قلبت الحكمة العربية والفلسطينية السحر على الساحر…كيف؟
طالما كنت اقول…
أن العدو يعتاش على المقاومة،
وأن شعار من البحر الى النهر،
وشعار عبد الناصر تجوع يا سمك البحر،
وشعار احمدي نجاد سنمحو إسرائيل عن الخارطة،
كلها شعارات تعتاش عليها دولة الاحتلال كونها تعبر عن معادة للسامية من وجهة نظرهم…

وتدور الأيام وفي زمن السلام، لتتصدع هذه الفزاعة التلمودية من خلال تصريح واحد كتبه ابن نتياهو للعالم يدل على أن حدود اسرائيل من النهر الى البحر…
وحين سئل الناطق المتحدث باسم المجلس القومي الامني الامريكي للتعليق عليها، تلعثم، ولم يدينها صراحة، وإن اعترف بان اية عبارة مثل هذه تعبر عن معاداة للسامية…
ما اعجبني في تعليق الجزيرة…المرفق…

انّ شعار من النهر للبحر ارضك يا اسرائيل مثبت ضمن النظام الداخلي لحزب الليكود اليميني المتطرف.
جميل جدا ان يحدث هذا لينقلب السحر على الساحر
وليعلم الناس أن الدعاية كانت هي أساس لقوة الاحتلال ودوامه…
فقد انتصر الاحتلال إعلاميا قبل أن ينتصر عسكرياً وسيهزم إعلاميا قبل أن يُهزم عسكرياً.
هذه من السنن الكونية التي لا تتبدل ولا تتغير.

انتصار إعلامي أجوف…

نعم لقد انتصرت المقاومة إعلامياُ كما قلت لكم سابقاً..
ولو كان نصراً حقيقة لعارضت دعوات القيادات الحمساوية وقف العدوان، إذ حينها تكون تلك الدعوات مشبوهات…
وكون أنّ الأمر على أرض الواقع كارثي على الشعب في قطاع غزة وغير مسبوق، فإنني أضم صوتي لصوت رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” إسماعيل هنية، الذي أعلن يوم الأربعاء الماضي الموافق ١٣/١٢/٢٠٢٣ في كلمة له متلفزة: إن الحركة منفتحة على “مناقشة أي مبادرات تفضي لوقف العدوان الإسرائيلي على غزة، وتفتح الباب لترتيب البيت الفلسطيني”.

العقيدة أولا ونطق الحجر والشجر؟

تاريخ الفصائل الفلسطينية المقاتلة لأجل تحرير فلسطين ومناهجها وتجاربها، أكدت لنا العودة إلى الدرس الأول في الإسلام…
(العقيدة أولاُ)، ويشمل العبادات والاخلاق.
هذا الدرس…
قابله البعض بالانكار، وهم الفصائل الشيوعية والقومية العربية.
والبعض قابله بالتجاهل كحركة الجهاد الاسلامي.
والبعض ظنّ أننا قد حققناه مثل حماس.
وأغلب الشعب الفلسطيني ظنّوا أننا تجاوزنا الدرس الأول وختمناه.
أما ما يجري الآن من مشاريع لتحرير فلسطين سواء كانت بالمقاومة أم بالسلام، ليست هي المعنيّة بمشروع التحرير الكامل حين ينطق الشجر والحجر.
ولحين تهيئة الظروف لتلك المعركة الفاصلة، اجتهد الناس في تحقيق المصالح ودرء المفاسد، بين مقاوِم بالسلاح، وآخر بالسلام. وبين قاصدٍ التحرير، وآخر منافق يدّعيه.

ردة فعل الإنسان لإبعاد الخطر عن نفسه حين يظن ان الخطر قد اقترب منه، هي حركة تلقائية، بل هي أمر جِبِليّ قد فطر الله الناس عليها.
ما يجري على ايدي البعض يدل على أنهم فقدوا تلك الحركة التلقائية لابعاد الخطر عن انفسهم، لا بل عن اهليهم كذلك. لا بل يجلبون الخطر والدمار للاوطان بدلا عن إبعاده أو عن تجنبه.
إذن قد مُسخت ردود الافعال والأعمال لدى الحركات الثورية الموالية لايران ولسوريا، سواء الفلسطينية أم غيرها…

الانتقادات الامريكية تعقبها سرعة في الردّ الإسرائيلي….

منذ حوالي ٣ ايام بدأت تتصاعد انتقادات الرئيس بايدن ضد حكومة نتياهو، لا بل وصلت لانتقاد اليهودية، وذلك نتيجة التضاد او الخلاف في بعض المواقف من الحرب الصهيونية ضد حماس في قطاع غزة.
حيث انتقد بايدن الحكومة الإسرائيلية التي وصفها بـ “المتشددة التي لا تريد حل الدولتين”، وكان أشار في كلمة له أمس الاثنين إلى وجود خلافات بينه وبين نتنياهو.

وقال بايدن إن إسرائيل بدأت تفقد الدعم الدولي بسبب الحرب على غزة، كما دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إجراء تغيير على حكومته اليمينية المتطرفة وأشار خلال حفل لجمع التبرعات لحملته الانتخابية إلى أن إسرائيل بدأت تفقد دعم المجتمع الدولي “بقصفها العشوائي على غزة” الذي أودى بحياة آلاف المدنيين الفلسطينيين.
وقال “لقد بدؤوا يفقدون هذا الدعم”، مشيرا إلى أن سلامة الشعب اليهودي على المحك حرفيا كما أضاف بايدن الذي صرح أكثر من مرة بأنه صهيوني وداعم كبير لإسرائيل- أن نتنياهو يحتاج “إلى تغيير حكومته المتشددة” لإيجاد “حل طويل الأمد للصراع الإسرائيلي الفلسطيني”.
وأكد على أن الحكومة الإسرائيلية الحالية هي أكثر الحكومات تطرفا في تاريخ إسرائيل وهي لا تريد حل الدولتين.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز أن تصريحات بايدن تمثل أكبر تغير في لغة الولايات المتحدة بشأن إسرائيل منذ عملية طوفان الاقصى في 7 أكتوبر، وأضافت الصحيفة أن الانقسام بين إسرائيل والولايات المتحدة ينفجر إلى العلن مع تصريحات بايدن.
فماذا كان الردّ السريع من نتياهو؟

مجلس النواب الأميركي يوافق على البدء بإجراءات العزل الرسمية بحق الرئيس جو بايدن. وصوّت 221 نائباً لصالح المشروع فيما عارضه 212 نائباً. الشرق الاوسط

عدنان الصوص

 

 

من شدّة الفتن.. سيحاربون المهديّ وسيتبعون الدجال
تمرير للأعلى