المقاومة مقاومتان: محمودة ومذمومة

المقاومتان

☆ المحمودة هي المقاومة العربية السنّية غير الشيوعية ولا الاشتراكية ولا القومية ولا الخمينية.
☆ والمذمومة، هي المرتبطة بمحور الشر الشرقي الأكبر (الشيوعي والاشتراكي والقومي والخميني).

• لن تجد حالة مقاومة مرتبطة بالناصرية وبإيران وسوريا قد أعادت أرضا محتلة، في المقابل تجد أنها كانت سببا في احتلال الأرض كلها…وهذه مقاومة مذمومه. ثم…

• كل الأراضي التي أعيدت للعرب كانت، من خلال الجمع بين المفاوضات والمقاومة المحمودة غير المرتبطة بمحور الممانعة والمقاومة بشعاراتهم المعروفة (تجوع يا سمك البحر، وشعار من البحر للنهر، وشعار حرق نصف إسرائيل وشعار محو إسرائيل عن الخارطة)… بل كانت مقاومة عربية مسلمة، رافقها هجوم السلام.

الى متى يبقى البعض يردد أن المفاوضات مكانك سِر متجاهلا الواقع المعاش؟ فإن قصد مفاوضات الوضع النهائي، فقد صدق، لكنه تجاهل أو لم يدرك بأن تعثرها كان بسبب المقاومة المذمومة التي تشبثت بها الفصائل الفلسطينية المقاتلة.

الى متى نبقى نردد انه لا حل الا بالمقاومة ولا مقاومة الا على طريق محور الشر الأكبر مع رفضهم السلام متجاهلا نتائجه الوخيمة على العرب، ومتجاهلا فوائده الجليلة للعدو؟
قليل من التبصّر نهتدي.

عدنان الصوص
٧/٦/٢٠٢١

حماس وتكريم الحوثي

تناقلت مختلف وسائل الإعلام فيديو قيام ممثل حماس معاذ ابو شمالة في اليمن تقديم هدية للحوثي نتيجة التحالف في الرؤى فيما بينهم.
سؤال:
هل ترى أن تحالف الطرفين معاً موجه ضد السعودية، خاصة ان الحوثي متخصص بالعداء للسعودية في حرب اليمن التي تدعمها إيران وحزب الله؟
نعم
لا
لا اعلم

حماس وتجديد التهديدات

الخبر:
حماس تحذر من مواجهة جديدة في حال اقتربت مسيرة المستوطنين الخميس من #القدس و #المسجد_الأقصى
#هنا_المملكة،
الاثنين
٧/٦/٢٠٢١
قلت:
لاحظوا طريقة الاستجابة من حماس للاستفزازات الصهيونية، فإن كانت ستكون على نفس النهج قبل حوالي شهر، أقول:
لو تركوا الامر للأردن وأخواتها فقط لكان أفضل، للأسباب التالية:

١- لحرموا الصهاينة من خلط الأوراق وجلب التعاطف الدولي بسبب اطلاق الصواريخ على المستوطنات دون تقديم أي مبرر إعلامي مقنع.
٢- لحرموهم من مساواة الجلاد بالضحية كالعادة.
٣- كون معالجة الأردن للامر بالدبلوماسية والقرارات الدولية بخصوص الاعتداءات الصهيونية على الأقصى وحي الشيخ جراح، ستدفع المفسدة الكبرى، بأقل قدر ممكن من المفسدة، دون أن تعطي العدو أية منفعة مرجوة.
٤- بل ستلحق بالعدو مضرة وخسارة إعلامية، بحيث سيتم إدانته هو، دون العرب أو حماس والمقاومة الفلسطينية من قبل الغرب.
في حين لو تدخلت المقاومة الفلسطينية بنفس الطرق السابقة في المقاومة دون أن تراعي لغة العالم وردود فعله على قصد قصف المدنيين دون بيان المبررات المقنعة لفعل ذلك، سيكون التالي:

أ- لن تكون المقاومة الفلسطينية هي السبب الرئيس في دفع المفسدة الكبرى أقصد مفسدة التهويد للمقدسات كما في الحالة الأولى أعلاه، بل سبب ثانوي لإمكانية تحقيق ذلك بالدبلوماسية.
ب- سينشأ عنها مفسدة كبيرة في قطاع غزة ودماء وأشلاء، في حين لن تنشأ هذه المفسدة في الحالة الأولى أعلاه.
ج- ستقدم المقاومة بنفس الطريقة السابقة للعدو نجاحاً إعلاميا يضاف الى نجاحاته السابقة، بحيث سيتم مساواة الظالم بالمظلوم، وسيتم استنكار الغرب للطرفين بدل ان يكون موجهاً ضد العدو فقط.

دقق في الكلام مرتين أو ثلاثة.
والله اعلم.

عدنان الصوص
٨/٦/٢٠٢١

المقاومة مقاومتان: محمودة ومذمومة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى