سرقة الإنجازات والتشويش على الحق

سرقة الإنجازات من أصحابها والتباهي بها أو إهدائها لأعداء أصحابها خداعا وتضليلاً، هو مخالف لاخلاقيات المسلم، وموافق لسنن الشيوعيين والصهاينة.
عام ١٩٥٦ أمر إزينهاور العدوان الثلاثي بالانسحاب، فلما أدرك السوفييت ان الإنجاز ستنال دعايته امريكا، قام أصدر بولجانين السوفييتي إنذار بوقف بوقف الحرب…

طبعا الناس حينها استغربوا هذا الغباء الشيوعي، لكن الميديا الشيوعية محت من الذاكرة دور امريكا وابقت على دور الشيوعية كحليف مخلص للعرب.
فقط للعلم،،،

عدنان الصوص
٢٥/٥/٢٠٢١

قال الله تعالى:
(وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَٰذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ).

العبرة:
حين تضع الحقيقية الدامغة بالأرقام والصوت والصورة أمام المعارض المعاند، أو صاحب الهوى أو الجاهل جهلا مركباً، ولا يجد مجالاً للطعن فيها، سلك مسلك كفار قريش الذين كانوا يعمدون قصدا الى التشويش على كتاب الله وهو يتلى من لدن محمد صلى الله عليه وسلم ويتواصوا بذلك من افتعال رفع الصوت والصياح والتشكيك والتخليط بالمنطق، أو التصفير والتسحيج، وغيره من الطرق لتشتيت الانتباه عن حجج القرآن البالغة الدامغة خشية ان يتأثر به البعض فيؤمنون بالله ورسوله.

ومن الصور الحديثة المعاصرة، يقوم المخالف بطرح أسئلة وملفات بعيدة عن نقطة النقاش، إما هروبا من المواجهة او لتشتيت الانتباه عن الموضوع. فلا يريد ان يقتنع هو بنفسه، ولا يريد للآخرين أن يقتنعوا. وذلك خشية أن ينكسر الصنم.
ومنها كذلك، قيام صغار الحزبيين او الثوريين بالتشويش أثناء إلقاء خطاب الرئيس او الزعيم او العالِم الذي يعارضون.

عدنان الصوص
٢٦/٥/٢٠٢١

سرقة الإنجازات والتشويش على الحق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى