هل القرآن كتاب علوم؟

وأتوا البيوت من أبوابها

الآيات الكونية في مختلف العلوم لا تُعدّ ولا تحصى، تحدّث القرآن الكريم عن بعضها وليس كلها كونه كتاب منهج حياة وعبودية، وليس كتاب في العلوم الطبيعية، وترك اكتشافها لتطور العلوم مع الزمن، واشار الى ذلك مستقبلا في قوله تعالى، (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ۗ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ)…
وعليه لا يجوز أن يقال بأن الحقيقة العلمية الفلانية المكتشفة غير صحيحة كون القرآن لم يتطرق لذكرها أو أنه ذكرها بدلالة لفظية ظنية.
وما علينا نحن لمعرفة الحقائق الكونية العلمية إلا أن نسأل أهل الذكر في كل اختصاص، فما قرروا حقيقته آمنا بوجوده، وما شكّوا بوجوده لم نجزم بوجوده.
أمّا رفض بعض الحقائق العلمية والإيمان ببعضها البعض بحجة أن هذه غير مذكورة في القرآن، وهذه مذكورة، فإن في ذلك مجازفة خطيرة وبعد عن الصراط المستقيم. إذ سبيل القبول والرفض في المكتشفات العلمية هي أهل الاختصاص فيها من العلماء (أهل الذكر) وليس الهواة منهم.

عدنان الصوص
٢/٢/٢٠٢١

يهود ناطوري كارتا ضد الصهيونية..

وهم أيضًا ضد إنشاء دولة لليهود في فلسطين، ليس حبًا فينا، بل بغضًا بالفكر الصهيوني الذي خالف عقائد هؤلاء اليهود بأن إنشاء دولة لليهود قبل المسيح هو بدعة مرفوضة ستؤدي في نظرهم الى تجميع اليهود في مكان واحد بالتالي يسهل القضاء عليهم.
نستفيد منهم في صراعنا مع دولة الاحتلال، مع فهمنا لمنطلقاتهم في رفض الاحتلال ووقوفهم بجانب الشعب الفلسطيني لإنشاء دولة مستقلة له.
فالصهاينة والحريديم جماعة ناطوري كارتا، والحسيديم يعملون كل من جهته على تطبيق عقائد التوراة الكبرى ومنها حلّ المسألة اليهودية كل بحسب اجتهاداته.

عدنان الصوص
٥/٢/٢٠٢١

Scroll to Top