لماذا لم ترفض حماس وفتح التطبيع التركي؟

انتقدت غالبية الفصائل الفلسطينية الاتفاق التركي-الإسرائيلي الموقع عام ٢٠١٦م، لتطبيع العلاقات بين الجانبين.
لكن شذّ عن ذلك حركتي فتح وحماس…
قلت:
لماذا لم تدين الحركتان فتح وحماس التطبيع التركي، في حين ادانتا بأشد العبارات تطبيع الامارات والبحرين؟
أليس هذا تناقضا فاضحا؟
بل اعربتا عن تفهمهما لتلك الاتفاقية.
للأسف، نحن أمام،،، (واوي) و (ويوي).
أم هو الحقد الدفين على دول الخليج؟. أسفي.
هل يجوز الانتقائية في إدانة التطبيع؟
فلان حرام عليه، والثاني مباح له؟
أليست الإمارات والبحرين دول ذات سيادة كتركيا؟
اقرأ:
وقال القيادي في حركة فتح عبد الله عبد الله (نحترم الخيار التركي بالذهاب للاتفاق)…
وأضاف عبد الله في تصريحات صحفية، أن «تركيا بلد ذات سيادة، ولا نتدخل في شؤونها ورؤيتها لتحقيق مصالحها»، مشددا على أن ما جرى اتفاق مصالح بين إسرائيل وتركيا.
أما موقف حماس فلا يختلف عن موقف فتح بحسب المصدر.
“فيما رفض عضو المكتب السياسي لحركة حماس أسامة حمدان، في تصريحات سابقة، الزج باسم حركته في قضية الاتفاق التركي-الإسرائيلي، مجددا تأكيده على موقف الحركة من التطبيع مع الاحتلال.
وأفادت وكالة «تسنيم» الإيرانية، أن حمدان قال إن الاتفاق التركي مع الاحتلال، هو قرار تركي. وأضاف، أن حماس لا علاقة لها بالاتفاق، نافيا أن تكون قد وافقت عليه”. انتهى.
لماذا لم تكن ردة فعلكم على تطبيع الإمارات والبحرين مع إسرائيل، كردة فعلكم على توقيع اتفاقية التطبيع بين تركيا واسرائيل عام ٢٠١٦؟
عدنان الصوص
١٣/٩/٢٠٢٠
لماذا لم ترفض حماس وفتح التطبيع التركي؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى