لعبة الإعلام والاقتصاد في تركيا

انظروا في المستقبل القريب جدا كيف ستتخلّص تركيا من الانتقادات اللاذعة الموجهة ضدها بسبب تدهور اقتصادها المتتالي وارتفاع مديونيتها…

أتدرون كيف؟
بسبب سياستها الخارجية التي وصف الغرب بعضها على أنها سياسة متطرفة داعمة للارهاب، كان آخرها احتضان حماس علانية، هذه الأعمال ستحمل الغرب وأمريكا على محاصرة وفرض عقوبات على تركيا…

فحين حدوث ذلك ستخرج ماكينات الدعاية والميديا الشرقية المؤيدة لتركيا لإقناع المعارضين لها بأن سبب تدهور الاقتصاد التركي هو ذاك، وليس نتيجة سياسات اقتصادية خاطئة في نفسها، وسينسى الناس عقودًا من تدهور العملة والاقتصاد التركي الذاتي، وسيلقون اللّوم على الغرب وعلى الرأسمالية، وسيتهمونهم بوقوفهم ضد الخلافة وضد نهضة الأمة الإسلامية.

العبرة:
إن اشد الناس عداوة للمؤمنين تراهم يعملون داخل حزب العدالة والتنمية وكذا في اوروبا وأمريكا، وسيوجهون الغرب ومجلس الأمن للقيام بفرض عقوبات جديدة على تركيا، أو زيادة العقوبات القديمة إن وجدت للتستر على عيوب النظام التركي، كما تستروا على عيوب الأنظمة الشيوعية وإيران، وحماس وقيادات داعش والقاعدة بنفس الطريقة من قبل.

لذا، وبهذا المفهوم أعلاه، فإن الغرب مساهم في الدفاع عن تركيا وعن كل دولة دكتاتورية يتم فرض عقوبات عليها، قصد أم لم يقصد، علم أم جهل.

٢٨/٨/٢٠٢٠
عدنان الصوص

لعبة الإعلام والاقتصاد في تركيا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى