الأسلوب العكسي في الدعاية الصهيونية!

تكملنا أكثر من مرّة عن هذا القانون الصهيوني الخطير…
ولكن للأسف لا تزال نصف الأمة في سبات.

أنظر كيف يوجه نتياهو العرب والمسلمين بشكل عسكي، حين يقول:
“أكبر عقبة أمام توسع دائرة السلام ليست زعماء الدول التي تحيط بنا، بل هي الرأي العام في الشارع العربي … الخ “

فيوجههم بهذا الكلام بطريقة غير مباشرة إلى بغض الدول المحيطة به كالأردن ومصر، خاصة كونهم لا يشكلون خطرا على اسرائيل بزعمه… وإلى الثقة بالمسيطرين على الشارع العربي الموجهين له.

وعلى رأس هؤلاء الموجهين للشارع الذين يصرخون ليل نهار بالتحرير والحرية والعدالة والقدس والمقدسات والقتال والخلافة، هم محور المقاومة من الماركسيون وحزب التحرير، ومن تأثر بهم من غيرهم كالإخوان والقاعدة وداعش، وعموم العوام.

العبرة:
الصهانية والمخادعون يكذبون ويبرمجون عقولنا لبغض الصديق وموالاة العدو الحقيقي، وما علينا إلا التصديق.

قال الله تعالى:
(وفيكم سمّاعون لهم)

١٩/٨/٢٠٢٠

عدنان الصوص
الأسلوب العكسي في الدعاية الصهيونية!

2 فكرتين بشأن “الأسلوب العكسي في الدعاية الصهيونية!

  1. والحجر الثاني الذي أصابوه أن كلامهم صحيح! سواء لجهة التحليل الأكاديمي المحايد أو لجهة الرأي العام الغربي، فلا أحد يستطيع اتهامهم بالكذب في هذه الكلمة! يعني بطلعوا صادقين!

  2. هذا الاسلوب تستعلمه دولة العدو الإسرائيلي منذ زمن طويل وينطلي على الامه في كل مره رغم التحذير والشرح والتبيان ولهذا السبب حال امتنا في تراجع مستمر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى