بين الليونة والخشونة

العضايلة:
أي مطلب حزبي أو نقابي لن يتحقق بالاستقواء أو الإملاء.

قلت:
ها هي الحكومة قطعت على نفسها عدم الرضوخ للإملاءات والتهديدات، بل من خلال الحوار.

ماذا افعل انا وانت؟
ماذا تفعل جماعتي، حزبي، نقابتي أمام من بيده القوة والسلطان؟

ماذا أفعل معه سوى الحوار وما سمح به القانون، خاصة أن الحوار بالنسبة لي أسلوب دستوري قانوني للمطالبة بحقوقي… ولا يكلف الله نفسا الا وسعها.. ؟

هل يجوز لي أن اترك ما هو قانوني دستوري الى ما ليس كذلك؟

فان لم ألتزم وتركتُ ما هو قانوني دستوري إلى غيره من الممنوعات، فأدى ذلك الى قيام الحكومة باعتقالي والتشديد على حزبي او نقابتي، ولم تتسامح معي ولم تحقق مطالبي، هل أكون بذلك أحسنت أم أسأت؟

من أصعب الأمور، توضيح الواضح؟

فلو كنت محل الحكومة لَمِلتُ إلى جانب التسامح و الليونة أكثر.
ولو كنت مكان النقابة او الحزب لتجنبت أسلوب الإملاء والاستقواء جَهدي.
هذا والله اعلم.

٥/٨/٢٠٢٠

عدنان الصوص

بين الليونة والخشونة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى