العربي لا يصلح ان يكون شيعيا (رافضيا)

مذهب الرافضة السياسي ينطلق من اصل وهو (بغض العرب) وهي في الاصل عقيدة (الشعوبية)؛ ويشترك في هذه العقيدة بعض الاعراق من اشهرهم الفرس والترك.

لذلك الرافضي المجوسي والتركي لا يجد حرجا في شتم العرب اصالة بل هو اصل فكري وارث عرقي لازم يعبر عنهم.

اما من جهة الرافضة نجد ان المجوسي تحديدا يستسيغ الطعن في ام المؤمنين والصحابة والائمه واتهامهم باقبح واشنع الالفاظ لانهم عرب !!
وبالمقابل لا يمانع ان يشتموا امامه ولا يمنع احدا من ذلك ؛ لتوافق هذا الامر مع عقيدة عنده واصل يدور معه !!

اما (الشيعي العربي) فتراه تائها مرة يسب ومرة يمدح مواقفه متباينه سياسيا ودينيا واجتماعيا يعيش عقدة بين عروبته وبين تشيعه.

فسب اعراض الصحابة وامهات المؤمنين يؤرقه ومدحهم ايضا يقلقه فلا هو مقتنع بالشتم ولا هو قادر على المدح؛ يتجاذبه طرفان:
1- عروبته وانتماؤه.
2- تشيعه ورفضه.


فالاول يمنعه عن قدحهم وشتمهم وسبهم وذمهم.
والثاني يمنعه عن مدحهم واعلان فضلهم.

زياد أبو سلطان

28/6/2020

العربي لا يصلح ان يكون شيعيا (رافضيا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى