حول سنة 2022 أو 2023

اللهم من كاد لأمتنا في عام ٢٠٢٢ او عام ٢٠٢٣ فرُدّ مكره وكيده في نحره واجعل تدبيره تدميره…

طالما كرر السيد أردوغان هذ الكلام…

فهل لهذا الكلام علاقة بمن تنبأ قبل عقدين بأن زوال اسرائيل سيكون عام ٢٠٢٢ معتمدا على حساب (الجُمّل) الذي يستخدمه يهود؟

وأضاف الرئيس التركي أن وصول بلاده إلى أهدافها المحددة لعام 2023 من شأنه أن يوجه تركيا والمنطقة بأسرها نحو المستقبل.

وشدد أن تركيا تناضل من أجل جميع المضطهدين والمظلومين الذين يعقدون الأمل عليها اليوم، كما عقدوه في حقب مختلفة من تاريخها، وأن “هذا التطوع العظيم ليس نقطة ضعف لتركيا وإنما أصبح أكبر مصدر قوة لها”. انتهى الخبر.

فهو يسير بخطى ثابتة في خطة زمنية معينة…

لاحظوا فيه من خطاب الخميني وطريقته… فقط تغيير طفيف في الألفاظ مع الاحتفاظ بالمضامين…

فالخميني استخدم كلمة المستضعفين وهنا المضطهدين والمظلومين… ويعدهم بالنصر وتحقيق آمالهم كما وُعِد الناس في الخمينية.

الله أعلم.

٢٩/٨/٢٠١٨

عدنان الصوص

حول سنة 2022 أو 2023

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى