إن كنتَ…

….صوفياً

أو أشعرياً

أو اخوانياً

أو تحريرياً

أو تبليغياً

أو سلفياً

أو قاعدياً أو داعشياً

أو علمانياً اردوغانياً

وكنت تعتقد بأنك على الحق، فحنانيك في الآخرين.

ألا تطمع في هداية الطرف الآخر؟

فإن لم تطمع في هدايته للحق الذي تراه؛ فقد خالفت مقصد الإسلام الأول…

وما أرسلناك الا رحمة للعالمين…الآية

وإن كنت تطمع لزمك أن تأخذ بوصايا القران وسنة رسولنا الكريم.

والتزم أدب الحوار والحكمة وعدم الفظاظة وغلظ القلب مع الآخرين…

فإن أبيت، فماذا أبقيت للشيطان الذي يريد المزيد من التفرقة وبذر الشحناء والبغضاء بين المؤمنين؟

ولا تفهم من كلامي هذا أنني مع الكل فكرا. بل لي أفكاري التي تخالف عامة المذكورين أعلاه كغيري من أصحاب الأفكار الإسلامية.

العبرة:

(ادع الى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة) الآية.

فالشتائم ليست من الحكمة.

٢٩/٦/٢٠١٨

عدنان الصوص

إن كنتَ…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى