حرر عقلك من التبعية

فكر معي في هذه…

الاتفاق النووي الذي عقد بين روسيا وإيران وامريكا وعدد من الدول الغربية في عهد الرئيس أوباما هل كان لصالح إيران أم ضد مصالحها؟

إن قلنا: كانت لصالح إيران يعني ان الإدارة الأوبامية مع إيران.

وإن قلنا انها كانت ضد إيران يعني ذلك أن إدارة أوباما ضد إيران.

بعد هذه المقدمة ننتقل الى عهد ترامب..

فقد انسحب من الاتفاق النووي وفرض عقوبات على ايران..

فهل هذا الفعل منه كان لصالح إيران أم ضدها؟

فان كان الانسحاب ضدها يعني إن فعل أوباما كان لصالحها.

وان كان فهل ترامب لصالحها فإن فعل اوباما كان ضدها..

ماذا لاحظت…؟

لاحظت أن الموقف الامريكي كان مع إيران بالاتفاق ثم صار ضدها بالانسحاب منه…

أو انه كان ضد ايران بالاتفاق تحول لصالحها بالانسحاب منه في عهد ترامب..

العبرة:

المواقف الامريكية ممكن أن تتحول تجاه إيران أو سوريا أو روسيا .وذلك لإمكانية الاختراق والتوجيه من قبل الشرقيين.

ليس صحيحا بأن ايران عميلة لأمريكا. فلو كانت كذلك لما عاقبها أوباما بالاتفاق أو عاقبها ترامب بالانسحاب منه.

١٠/٥/٢٠١٨

عدنان الصوص

حرر عقلك من التبعية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى