اخي المسلم الداعي..

ألا تعتقد بأنك تدعو الى الحق؟

ألا ترغب بدعوتك هداية الخلق أم هي وظيفة لديك لرفع العتب؟

كيف تطمع في هداية معارضيك للحق الذي تؤمن به وتدعو إليه وأنت تغلق قلبه بسبّه واتهامه بأقذع الألفاظ وأنه ماسوني أو يهودي عميل؟

الم تقرأ قول الله تعالى لنبيه.. ولو كنت فظّاً غليظ القلب لانفضوا من حولك…

كن رحيما بالخلق حريصاً على هدايتهم بالحكمة والموعظة الحسنة، فلستَ أنت أعلم من موسى عليه السلام وليس الآخر أكفر من فرعون وأشد كبراً، حين أمر الله موسى وهارون عليهما السلام أن يأتيا فرعون فيقولا له قولا ليناً:

(اذْهَبَا إِلَىٰ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَىٰ (43) فَقُولَا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ).

١٣/٤/٢٠١٨

عدنان الصوص

اخي المسلم الداعي..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى