إعلم أخي..

أن المخالفات أو النقص أو الإجراءات المتسرعة حسب قناعتك التي تقوم بها السعودية منذ استلام الملك سلمان للحكم؛ لا ترقى أبدا ابدا إلى الكفر أو الفسق الذي يبرر الخروج عليها لا بالسنان ولا باللسان، ولا يبرر كذلك جلدها ليل مساء، وجعل ذمّها وذم ملوكها كالعلكة في الفم. خاصة أن في سقوطها نصر للكتلة الشرقية الأشد حقدا وعداء لنا.

فتدبر أمرك فرب كلمة خرجت من فمك هوَتْ بك في النار دركات، أو رفعتك في الجنة درجات.

١١/١١/٢٠١٧

عدنان الصوص

إعلم أخي..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى