من معاني فتنة الدجال

نحن الآن في شهر آب الثالث منه من سنة ٢٠١٧ .

وفي كل عقد قادم ستشتد الفتن على أهل السنة بالذات من قبل أصحاب الخطر الشرقي الذي أخبر عنه النبي صلى الله عليه وسلم.

ذلك الخطر الذي بدأ منذ عقود بتطوير خطابه وأساليبه منطلقا في كثير منها من خصوصيات المجتمع السني.

وعليه، فإنه وبعد انكشاف الخطر الإيراني الرافضي الفارسي المتلحف بثوب الإسلام لكثير من أهل السنة، ومن قبله الخطر الماركسي العروبي؛ فإن الخطر الشرقي بدأ غزونا بأنظمة هي من جلدتنا، أي: أنهم في الظاهر على ملتنا، وفي الباطن مخالفون لنا، ويتكلمون بألسنتنا العربية، أو الاسلامية السنية لتحقيق مزيد الإختراق والتوجيه، وجر المسلمين نحوه، مستخدما أفعال وخطابات ترضي جموع المسلمين حتى يحين الوقت المناسب، فيخرج المسيح الدجال بعد صراع فكري ودموي شديد الوقع على أهل السنة.

اقرأ حديث حذيفة بن اليمان رضي الله عنه في ذلك وتدبره، ففيه الكشف عن الفتن وعن المخرج منها التي في نهايتها يخرج المسيح الدجال وخاصة بعد انقسام الناس إلى فسطاطين كما جاء في بعض الروايات .

عدنان الصوص

3/8/2017

من معاني فتنة الدجال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى