هذه الأصوات الانجيلية في أمريكا ضد اسرائيل لا زالت تنبض وتنطق بالحقيقة…

هذه الأصوات الانجيلية في أمريكا ضد اسرائيل لا زالت تنبض وتنطق بالحقيقة…

السؤال…
هل يجوز لنا أن نقول بأن امريكا ضد إسرائيل لأجل هذا المذيع الأمريكي المبدع في دحض مزاعم إسرائيل التوراتية؟

الجواب.. نعم ولا.
كيف؟

نعم بمقياس من يقول بأن امريكا ضد القضية الفلسطينية لأنه في مقياسة نظر نظرة ناقصة كونه استمع الى رأي امريكي فقط واهمل الرأي الآخر المعارض.

ولا.. كون هذا المذيع لا يعبر عن السياسة الأمريكية ولا عن الشعب الأمريكي. كون فيهم كما هو معلوم من يدافع عن إسرائيل بكافة الامكانيات والفيتو.

ما الموقف الصحيح إذن. ..
الموقف الصحيح هو أن تعرض القضية الفلسطينية على المباديء الأمريكية.

وهذا ما فعلته في كتابي… المنابر الإعلامية.
ففيه سترى أن أمريكا ترفض العقيدة اليهودية التي تحدث عنها هذا المذيع ؛ ألا وهي اعتبار ما على الأرض في فلسطين وغيرها ملك لليهود ولإسرائيل وانهم هم السادة شعب الله المختار والبشر عبيد لا يملكون حرية الرأي وغيرها من الحريات ولا الضرورات الواجبة لقوام الحياة الإنسانية.

استمع له …

https://web.facebook.com/JN.NEWS/videos/1565048440201844/

عدنان الصوص

هذه الأصوات الانجيلية في أمريكا ضد اسرائيل لا زالت تنبض وتنطق بالحقيقة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى