إما ان تكون (علمانيا) !! أو (داعشيا )!!

اما ان تكون (علمانيا) *!! او (داعشيا)

هكذا يدندنون وبمقالاتهم يقصدون
وخلف الفريقين جهة واحدة هي الأم


وهي اليهودية
بوجهها القبيح الشيوعية
وبمدارسها ومناهجها وفخاخها الفكرية المتعددة
فالمصدر واحد والتوجيه واحد

[ستلاحظ ان عدوهم المشترك هم اهل السنة]

لكن كيف ؟؟!!

الجواب:

قد فعلها من قبل ابن سبأ اليهودي
فهو مؤسس فكر الخوارج والرافضة

واليوم ماذا يحصل؟؟!!

الجواب:

مؤسس الفكرين واحد
وممولهم واحد
وهدفهم واحد
لكن لكل فكر اساليب ووسائل تخدمه
وتختلف عن فكر غيره

حسب قواعد زعيمهم ماركس في فلسفته المعاصرة
ان الفكرة تولد نقيضها

فأشربت العلمانية بغض وعداء الداعشية لانها نتاج ديني وبغض افراد منتسبيها
فالدائرة عندهم تعدت داعش الى الاسلام
فكل من يحاربهم هو داعشي

وبالمقابل اشربت الداعشية بغض وعداء كل ما هو علماني بأعتباره صد عن سبيل الله
وكفر بالله وبغض افرادها ومنتسبيها
بل تعدى كرههم وتوسعت الدائرة لتشمل
بالاضافة للعلمانيين كل من يكشف زيف منهجهم من المسلمين

فتراهم يتقاذفون السب والشتم وهم اصلا سواء
وهذه من المضحكات المبكيات ولا حول ولا قوة الا بالله

لكن هل من احد يعرفهم ؟؟

الجواب: نعم

اهل الحق ممن ارتضوا كتاب الله وسنة نبيه ومنهج السلف من الصحابة والتابعين

فلا يعني انني اذا حاربت العلمانية انني داعشي

ولا يعني انني اذا حاربت داعش وادواتها واذرعها انني علماني

فتنبه يا اخي فلكل مقام مقال

والامور تقدر بقدرها

هذا كلام نفيس فتنبه له فقلما تنبه لمثله

■■■■■■■■■■■■■■■■■■■■
* علماني: باللغة الدارجه والصحيح شيوعي ملحد

كتبه: زياد عبد ابوراس (ابوسلطان)

إما ان تكون (علمانيا) !! أو (داعشيا )!!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى