بين تأييد ومعارضة التجربة التركية

كنت مؤيدا للتجربة التركية بضع سنين. ولكني كنت اخشى حينها ان تكون هذه التحربة مشروع سني بديل او موازي للمشروع الخميني … وهذا ما افادني فيما بعد.

مضت السنون وفي عام 2010 صدمت بموقفين لتركيا :

 

الاول : معارضة تركيا توسيع العقوبات على ايران. والثاني : مشاركة اردوغان مع الشيعة في احتفالهم بعاشوراء، والقى حينها خطابا جماهيريا لمدة اقتربت من الساعة، وروى فيها روايات الشيعة بمقتل الحسين، والغريب انها كانت منه عن ظهر قلب.

منذ ذلك الحين غيرت موقفي من التجربة التركية من التعاطف الى المعارضة.

ومضت السنون لتثبت ان تركيا كشفت عن حقيقيتها الشرقية؛ فها هي تنضم الى حلف الشيطان الاكبر ومحور الشر الاحمر … (موسكو ايران تل ابيب)..

من هنا تبخرت اية عواطف او حسن ظن بهذه التجربة وبات الامر جليا انها المشروع الخميني الشرقي الجديد بيافطة سنية هذه المرة لاستكمال سلسلة الدجل فينا للوصول بنا الى فتنة الدجال التي ستتوج بخروج الدجال.

هذه ادناه القرارات التي عارضت تركيا فرضها على ايران وعددها 17… معظمها في عهد الاسلاميين.

اذهب واقرأها …

عدنان الصوص

http://orient-news.net/ar/news_show/108841/0/%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%A3%D9%86%D9%82%D8%B0%D8%AA-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%A8%D9%8A

بين تأييد ومعارضة التجربة التركية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى