تحالف الماركسيين مع الإخوان ضرورة مرحلية

حين تأتي الأوامر لفئات من اليساريين أو القوميين العرب بتأييد حكم الإخوان، فإنهم بذلك لم يخرجوا عن مبادئهم، بل من مبادئهم استخدام القوى الرجعية وغيرها المناهضة للامبريالية وللغرب. والاخوان المسلمين قد باتوا خير حليف لتحقيق نظرية ماركس للتفسير المادي للتاريج وحتمية سقوط الامبريالية، لتعقبها الاشتراكية.

اقرأ التالي:

أ‌- دعا تيسير الزبري أمين عام حزب الشعب الديموقراطي ( حشد ) سابقا، وهو حزب يساري، إلى ضرورة المحافظة على حزب جبهة العمل الإسلامي وتقوية كل أواصر العلاقة بينه وبين القوى السياسية والحزبية والقومية واليسارية. واعتبر ذلك من متطلبات المرحلة السياسية الجديدة التي تفرض على اليساريين التعامل مع الإسلاميين لصالحهم حيث قال عن الحزب: “عدو عدوي صديقي، أو ما يسمى بلغة السياسيين تسخير الصراع الثانوي لصالح الصراع الرئيسي”، وضرب أمثلة عديدة على هذه السياسة الحكيمة والواقعية – على حد زعمه- ” بما يجري الآن من تحالف واسع بين الإسلاميين والاشتراكيين والليبراليين والديموقراطيين في الجزائر وفي صفوف المعارضة الفلسطينية، وفي مصر بدرجة مقبولة والأردن ” . قلت أليس هذا تطبيقا حرفيا لقول ستالين ولينين ؟. ثم يقال بعد هذا ماتت الشيوعية !!! (الرأي الأردنية 5/10/1995). يتبع …..

ب- وفي مصر دعا الحزب الناصري الاشتراكي( المصري) إلى التحالف مع الإخوان المسلمين على لسان القطب الناصري فريد عبد الكريم بصفتهم قوة سياسية لا يمكن إنكارها في مصر، وقال لصحيفة الحياة اللندنية: ” إن الإخوان يقفون الآن موقفا مضادا للاستعمار الأمريكي والهيمنة الصهيونية شأنهم في ذلك شأن حركة حماس والجهاد الإسلامي وحزب الله “.

وأكد ” أن الإخوان المسلمين باتوا قريبين من الناصريين، وعلينا أن نتفاهم معهم وعلى المسئولين في الحزب الناصري أن يسعوا إلى ذلك من أجل إضافة قوة إلى قوتهم ” جريدة السبيل، العدد 133، ص1، 11/6/1996.

– كما وقد أفرد البيان الشيوعي الصفحات الثلاث الأخيرة لتقرير مبدأ التحالف المرحلي مع مختلف أحزاب المعارضة. سواء كانت أحزاب اشتراكية أم ديموقراطية أم راديكالية اشتراكية أم برجوازية راديكالية أم برجوازية ما دامت تناضل ضد النظام الملكي وضد الملكية الإقطاعية. ثم قال: ” والخلاصة: أن الشيوعيين يؤيدون في كل قطر من الأقطار كل حركة ثورية ضد النظام الاجتماعي والسياسي القائم” . وقال لينين: ” يمكن القبول باشتراك أشخاص مفوّضين – أي من غير اللينينيين- من قبل حزبنا في حكومة ثورية مؤقتة، بغية النضال بلا هوادة ضد جميع المحاولات المعادية للثورة” . – البيان الشيوعي ص84.

– لينين/ مختارات 1/ 79.

تحالف الماركسيين مع الإخوان ضرورة مرحلية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى