بيدك أنت مفتاح الهداية والنجاة من التخبط في الفتن…

كيف؟

– فتنة الدجال تقوم على الدجل والدجل والدجل حتى اشتق منه اسم الفتنة لعظم الدجل فيها. فهي قائمة عليه وبدونه تفقد عمقها وعامة خطرها.

– فتنة الدجال شرقية المنبع كما ورد في السّنة.

– حدّد المبادئ او الديانات او المذاهب التي تعتمد على الدجل والكذب لأجل تحقيق غاياتها. ستجدها في اليهودية والماركسية والرافضة وخاصة الخمينية منها. وهذه النتيجة تتوافق تماماً مع قوله تعالى: ( لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا …) ، وقوله تعالى عن اليهود: (ويسعون في الأرض فسادا).

فالماركسية والرافضة منتج يهودي اتخذتا من الدجل والتقية أساساً وأصلاً.

– بعد ذلك انظر الى الأنظمة التي تمثلها تلك الديانات والمذاهب وكذا الأحزاب او الفضائيات او الشخصيات. ستجد على رأسها إسرائيل وروسيا وإيران، وحلفائهم. وهذا هو الحلف الشرقي الأخطر.

– لا تسلك سبيل تلك الأنظمة الدجالة الشرقية التي اتخدت من الكذب ديناً، ولا تتعاطف معها ولا تعجب بها ولا تثق بكل من اتصل فكرياً بها من فضائيات او شخصيات او من وثق بها من تيارات فكرية.

– في الفتن وفي حالات الاضطرار، تعاطف مع الحلف المعادي لحلف (الدجل والدجال) ، أي: مع العرب أو الغرب مهما بلغ فيه السوء والنقص، فلن يصل في نقصه وخطره إلى عشر خطر الحلف الآخر (الدجال).

– في العلاقات الدنيوية؛ منها العلمية والاقتصادية، لا ضير في التعامل مع الشرق والغرب وفق المصالح العليا وتوظيفها لخدمة العالم الاسلامي.

بهذا؛ آمل من الله ان ننجو من الدجال ومن فتنته.

٩/٣/٢٠١٨

عدنان الصوص

Scroll to Top