إعادة العبودية والرق للإسلام بعد أن انقضى زمنه…

وهذه الاهانة للنساء وربطهن بالسلاسل كالكلاب أو السبايا كما يسمونهن الدواعش ومن لف لفهم زورا.

هل يقوم بفعلها مسلم؟

الجواب: لا.

وماذا نقول بمثل هذه الأخبار والصور التي ملأت وسائل الإعلام قبل نحو عام وأكثر؟

فحين نظر البعض الى جسامة الجريمة؛ أنكر وجود هذه الممارسات واعتبر الأفلام والصور مفبركة كونهم يعتبرون داعش إسلامية سنية على الكتاب والسنة.

وآخرون لم يستنكرونها،

وعليه لم يستنكروا ذلك، بل توقعوا ما هو أسوء منه من تلك الفئة الضالة لأنهم نظروا الى فكر داعش باعتباره أصله.

وأصل فكر داعش ينحدر الى اليسار الماركسي الصهيوني في النهاية مرورا بأفكار حزب التحرير.

أسفي

٢٠/٦/٢٠١٨

عدنان الصوص

Scroll to Top