الفكرة تقول…

بأن مسؤولية المحافظة على أمن المدنيين في سوريا تقع على عاتق النظام نفسه.

كيف؟

اذا كان النظام نفسه قد استخدم الكيماوي وثبت لنا ذلك فكفى الله حينها المؤمنين الحيرة.

وإن لم يكن هو إنما حلفاؤه الروس او ايران فهو المسؤول كذلك.

وإن كانت داعش وأخواتها فهو المسؤول كونه هو الذي اتى بهم لسوريا.

وإن كان غير داعش ولا اخواتها فهو المسؤول بسبب إدامته للحرب القذرة برفض كل القرارات الدولية التي طالبت بوقف الحرب وإبعاده عن الحكم وإجراء انتخابات حرة تحت إشراف اممي … تخيل لو قبل النظام السوري بالقرارات الدولية منذ عام ٢٠١٢… كم وفرنا من الدماء والدمار الذي تسبب به لأجل بقائه تحت شعار: ( الأسد أو نحرق البلد)..

نعم وبذلك ها هو يحرق البلد أيها الغرب … وها هو يطبق نظريته .

فأي ادلة تنتظرون…؟

فماذا انتم فاعلون إن لم تستطع لجان التحقيق، التحقيق والإثبات؟

اجيبونا قبل أن يُباد مليون مدني سوري آخر، وقبل أن يتم تهجير نصف الشعب المتبقي اليكم وإلى الاردن والخليج…

١٠/٤/٢٠١٨

عدنان الصوص

الفكرة تقول…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى