السياسة الروسية الايرانية ونجاحها بحماية الأسد

ها وقد نجحت السياسة الروسية الايرانية السورية بالتعاون مع الصهاينة في حماية نظام الاسد من السقوط بأمرين اثنين:

– اوجدوا داعش فصار همّ العالم الخلاص من داعش مع الابقاء على النظام السوري الذي صاروا يرونه حملا وديعا مقارنه بداعش فأخطأوا.

– استخدام الاسلحة المحرمة السامة … فصار هم الغرب نزع سلاحه الكيماوي .. اما وسائل القتل الاخرى القذرة صارت فضيلة او مباحة، فأخطأوا.

انتظروا الثالثة والرابعة وسيبقى (النظام السوري البعثي الاشتراكي الشرقي) وستبقى آثاره وفضائله وانجازاته ومفاخره على شعبه وعلى المنطقة شاهدة الى عقود تالية .

لقد شُلّت إرادة العالم أمام الخطر الشرقي، وهبطت إلى أدنى مستوى لها منذ عقود.

(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم )

كالعير يقتلها الظما…….. والماء فوق رؤوسها محمول

والعامة يبحثون عن حل مستعجل بعيدا عما ورد في الحديث…(أمران ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا كتاب الله وسنتي ) …

والحديث (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي)

وقوله تعالى.. ( ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم..)

وقوله تعالى .. (وكان حقا علينا نصر المؤمنين)

قال الالباني رحمه الله…

من تعجل الامر قبل أوانه عوقب بحرمانه…

فها هي نتائج الفكر الثوري الانقلابي بدت للعيان تشهد على صدق الوحي بأنه لا سبيل لمن اراد العزة إلا بامتثال امر الله وعلى سنة رسول الله بفهم السلف رحمهم الله.

١٠/٤/٢٠١٨

عدنان الصوص

Scroll to Top