هل أدركت جماعات الإسلام الحركي ما أدركه كثير من القوميين العرب؟

عدد كبير وجموع غفيرة من القوميين العرب استداروا ١٨٠ درجة من المعارضة للدفاع عن الأردن….

وذلك بعد أن أيقنوا أن مقاصدهم ونواياهم الحسنة السابقة بإقامة العدل والحرية ومحاربة الفساد كانت قائمة على موازنة ظالمة وخاطئة في قراءة المواقف الوطنية والقومية الأردنية، وأنه لم يكن يوما عميلاً وجاسوساُ للغرب على الرغم من ضعف الموارد والقوى الاقتصادية فيه. فلم يفرط في الثوابت ولم يتاجر بالقضية الفلسطينية ولا غيرها.

فهلا أدركت جماعات الإسلام الثوري الحركي ما أدركه كثير من القوميين العرب؟

٥/٨/٢٠١٨

عدنان الصوص

Scroll to Top