سبعة أيام هزت العالم!!

ما الذي جرى لنا فيها؟

بتاريخ ٢/١٢/٢٠١٧ أعلن الرئيس السابق علي عبدالله صالح انشقاقه عن الحوثيين.

وبعدها تتابعت الأحداث وكأنها سبحة انفرطت وتناثرت حباتها.. أو بركان ثار فجأة فداهمت حممه القرى ليالي وأياما..

– خرج أحمد شفيق رئيس الوزراء المصري الأسبق على قناة الجزيرة مقرراً عزمه على العودة إلى مصر وخوض الانتخابات.

– قتل الحوثيون الرئيس اليمني صالح.

– شفيق يتراجع عن ترشحه.

– الرئيس الأميركي يخبر زعماء الاردن والسعودية ومصر والسلطة الفلسطينة نيته نقل السفارة للقدس.

– بعد يوم أو يزيد ترامب يفاجئ العالم، ويعلن نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

– تزامن كل ذلك مع قيام إسرائيل بقصف مراكز عسكرية إيرانية وسورية بالقرب من دمشق.

– الولايات المتحدة تهدد قاسم سليماني، القائد الإيراني في العراق.

– أعلنت روسيا أنها انتصرت على تنظيم داعش في سوريا.

– كل هذا ومنطقة الخليج تعيش أخطر أزمة داخلية، انعقدت قمة مجلس التعاون في الكويت بأقل مستوى في تاريخها.

السماء تمطر علينا هذا الكم الهائل من نيازك الأحداث، وصار ما كان يحتاج إلى أسابيع للتعامل معه واستيعابه يكاد لا يمضي عليه نهار واحد فقط لنستيقظ على غيره.

لهذا ذهل المراقبون ولم يقدر المحللون على متابعة الاحداث كما يجب وماجت الفتن كموج البحر.

وكثر اللغط والجدل والنقل بغير تروٍ مما هب ودب، واصبح الحليم كحاطب ليل يصيب خبرا ويخطئ عشرا.

وتلاعنت الامة…فاجرها نال من برها، وصغيرها من كبيرها .

ويكأنه يوم حساب عسير، لكنه في الدنيا تلاومت فيه الأمة…

يا الله !!

ما الذي حدث في بضعة أيام لم تتجاوز الاسبوع…

وكل حدث فيها كان بحاجة إلى اسابيع للدراسة والتحليل واتخاذ الموقف السديد.

احتارت العقول وأحبط الحكماء فضلا عن العوام، وشُتم العلماء ونطق الرويبضات وتطاولوا على الإسلام السني والأشراف.

والذي نفسي بيده قد سمعت من أفاضل الناس ما كرهت بسبب شدة الهجمة وظلمة الليل.

اللهم سلم سلم…

تذكرت في هذه الايام السبعة العصيبة فتنة الدجال التي لا تدع أحدا إلا لطمته لطمه. يصبح فيها المؤمن كافرا والكافر مؤمنا يبيع الرجل دينه بدنيا غيره.

اللهم اجرنا من فتنة الدجال وشرها.

والحمد لله رب العالمين.

٩/١٢/٢٠١٧

عدنان الصوص

Scroll to Top