عن طالبان والانسحاب اﻷمريكي…

فقدان الثقة بأمريكا

تبين أن القوة العسكرية والاقتصادية الامريكية ليست كل شيء لكسب ثقة الناس وصداقتهم… فإنها لم تستطع حماية سمعة أمريكا رأس الرأسمالية من الانحطاط والانتقاد بين شعوب العالم.

ألا ترى كيف لعنها الناس…

١- حين دعمت الجهاد في افغانستان فهزمت السوفييت.
٢- وحين هزمت طالبان واحتلت افغانستان.
٣- وحين خرجت من افغانستان وسلمت الحكم لطالبان.

في حين أن السوفييت أو الروس أو الصين الشيوعية الأخطر على البشرية، على الرغم من إبادتها لمئات الملايين من البشر والمسلمين واحتلال أوروبا الشرقية، والجمهوريات الاسلامية بمساحة ١٩ مليون كم مربع في روسيا، و٢ مليون كم مربع في الصين، وهدم مئات الآلاف من المساجد، إلا أنهم لا زالوا يحتفظون بشئ من الثقة لدى شعوب عربية وإسلامية وغربية.
يا لها من فتنٍ وسنوات خداعات.

عدنان الصوص
١٩/٨/٢٠٢١


اﻹنسحاب اﻷمريكي والبروتوكولات الصهيونية

(أج ح ش) من الإدارات الأمريكية – وخاصة المتأخرة منها – ما رأيت. فإنها لا تزال تعمل على تقوية ألدّ أعدائها وتهديهم الانتصار تلو الآخر. كالثور في حلبة المصارعة.

تقول بروتوكولات حكماء صهيون في وصف الثور والمصارع:

“ان الكلمات التحررية لشعارنا الماسوني هي (الحرية والمساواة والاخاء)، وسوف لا نبدل كلمات شعارنا، بل نصوغها معبرة ببساطة عن فكرة، وسوف نقول:(حق الحرية، وواجب المساواة، وفكرة الاخاء).

وبها سنمسك الثور من قرنيه، وحينئذ نكون قد دمرنا في حقيقة الأمر كل القوى الحاكمة الا قوتنا، وان تكن هذه القوى الحاكمة نظرياً ما تزال قائمة، وحين تقف حكومة من الحكومات نفسها موقف المعارضة لنا في الوقت الحاضر فانما ذلك أمر صوري، متخذ بكامل معرفتنا ورضانا، كما أننا محتاجون إلى انجازاتهم المعادية للسامية”. انتهى.

عدنان الصوص
١٨/٨/٢٠٢١


الفقر المعرفي لدى الشعب اﻷفغاني

الشعب الأفغاني شعب فقير مادياً وعلمياً ووعياً فكرياً… لدرجة أن الآلاف منهم اقتحموا مطار كابل للفرار من حركة طالبان، واعترضوا الطائرات المغادرة في مدرج المطار قبل الاقلاع، فركب منهم من ركب، وتعلق البعض في أجنحة الطائرة. والغريب أن الطائرة سارت ببطؤ شديد كالعادة قبل ان تقلع، إلا أن المتسلقين منهم للأجنحة لم يسارعوا بالنزول، بل بقوا في أماكنهم لعلهم يصلون إلى امريكا بهذا الوضع.

أي جهلٍ هذا في القرن الواحد والعشرين، قرن الرحلات السياحية الى الفضاء والمريخ؟
ألهذه الدرجة التعلق بأمريكا، أم الخوف من حركة طالبان، أم الجهل، أم كل ما ذكر؟

العبرة: الجاهل عدو نفسه.

نعم لقد تجاهلت كل الفيديوهات التي نُشرت منذ أيام والتي أظهرت هذا الحدث النادر عالميا، بل لعله الأول في الوقت المعاصر، إلا أنني حين رأيت الذي يصور من على جناح الطائرة فيديو وهو مسرور قبل سقوطه، لعله يحظى بشيء من حياة في امريكا، أو يهرب بجلده من حركة طالبان، حين رأيت هذا الفيديو دفعني لأن أكتب عن هذه المأساة ذات العبر والدلالات التي سيختلف فيها المغردون والمحللون.

عدنان الصوص
١٧/٨/٢٠٢١


العلاقات اﻷفغانية مع إيران

قبل شهر قال المتحدث باسم حركة طالبان، ذبيح الله مجاهد: نحن أصدقاء ايران ونبحث عن علاقات أخوية معها.

وقال: سنواصل حربنا ضد الاحتلال الامريكي، رغم أننا نبحث عن علاقات حسنة مع الجميع لاسيما الولايات المتحدة اذا انسحبت من أراضينا، فهي دولة عالمية مهمة. انتهى.

قلت:
من حق طالبان بعد إعادتها حكم افغانستان بعد الانسحاب الأمريكي منها، من حقها العمل على توازن العلاقات مع جيرانها ومع العالم. فهذا الخطاب الناعم منها يبقى نظرياً لا نرفضه، بل نتمنى تطبيقه على أرض الواقع، خاصة أن إيران الخمينية عدو أهل السنة الأول فلا يؤمن جانبها أبداً كونها تتقن (التقيّة) مع أهل السنة.

فما هي العلاقات الأخوية بين أهل السنة والرافضة؟

أما علاقات الصداقة مع إيران، فيمكن قبولها دبلوماسيا في حال استقامت إيران ولم تغدر بنا أو تعادينا كالعادة.
(لا يلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين). الحديث.

عدنان الصوص
١٧/٨/٢٠٢١


لمؤيدي حركة طالبان

بعد عشرين عاما على إقصائها الحركة عن الحكم، ها هي أمريكا تنسحب من افغانستان، مما أسفر عن إعادة احتلال الحركة لأفغانستان بأقل الخسائر او بدون قتال في معظم الولايات.
سؤال:
الا ترون أن امريكا أحسنت إليكم بانسحابها هذا سواء كان مقصودها إعادة الحكم للحركة أم لم تقصد؟
أم انكم ستقولون إن أمريكا خرجت من تلقاء نفسها أو إنها خرجت بسبب الفاتورة الباهظة التي دفعتها في المال والرجال؟

سؤال:
ألا يحق للمعارضين للحركة التي تؤيدونها أن يتهمونها بأنها عميلة لأمريكا بعد ما رأوا ما خدمتها به امريكا من خدمة عظيمة؟
فإن قلتم نعم، فقد حكمهم على حركتكم التي تؤيدون بانفسكم بالفساد. وإن قلتم لا يحق لهم اتهامها بأنها أمريكية لأجل ذلك.

قلت: فكيف تتهمون من خدمته أمريكا من غير طالبان في مرحلة معينة بانه عميل لها؟
مثل مصر عبدالناصر، ومصر السادات، ومصر مرسي، والكويت، والسعودية، ونظام البعث العراقي، والأردن، وغيره….
الله المستعان.

عدنان الصوص
١٥/٨/٢٠٢١


هل حركة طالبان تمرّ بحركة تصحيحية حقيقية أم تكتيك؟

رويترز نقلاً عن متحدث باسم طالبان:
– سنحترم حقوق المرأة وسنسمح لها بالتعليم والعمل على أن ترتدي الحجاب.
– سيسمح لوسائل الإعلام بانتقاد من تريد لكن من دون تشهير.
– سيسمح للمرأة بمغادرة المنزل وحدها دون مرافق.
– سياستنا أن تترك العقوبات كالإعدام والرجم وقطع الأعضاء للمحاكم للبت فيها.

قلت:
لعلها مناورة سياسية وتكتيك من الحركة فقط اقتضتها الظروف الدولية.

وذلك كون حركة طالبان – من وجهة نظري- باتت اليوم موجهة ومخترقة من قبل الشرّ الشرقي الأكبر اكثر من طالبان قبل ربع قرن. والله اعلم.

عدنان الصوص
١٥/٨/٢٠٢١


أين الموالين للحكومة اﻷفغانية المنهارة؟

لا يوجد موالين ولا أحزاب لأمريكا داخل أفغانستان، بل معارضة قوية من العموم حتى في الحكومة الافغانية القائمة وفي الجيش….
وهذا دليل أن حركة طالبان والقاعدة وإيران الداعمة لهما، هم أعداء لأمريكا وليسوا أصدقاء لها أو عملاء كما يقال… نعم استطاعت امريكا طرد طالبان من أفغانستان تقريبا قبل عشرين سنة، لكنها لم تستطع صنع الإنسان ولا الجيش المعادي لطالبان.

فما أن خرجت أمريكا من افغانستان حتى تساقطت الولايات الأفغانية واحدة تلو الأخرى بسياسة التراجع والانسحاب الكيفي من قبل الجيش الأفغاني أمام حركة طالبان، ومقاومة هزيلة في بعض الولايات.

أنظر الى الخبر التالي:
الداخلية الأفغانية: حركة طالبان بدأت دخول ضواحي العاصمة كابل من جبهات عدة.
وأكدت مصادر للحرة أن النائب الأول للرئيس الأفغاني أمر الله صالح يغادر العاصمة، ويأمر بإحراق مستندات مكتبه.

عدنان الصوص
١٥/٨/٢٠٢١

Scroll to Top