مسؤولية الحاكم ومسؤولية المواطن

من مصائد المغفلين
قطع العلاقة الشخصية بين زعيمي دولتين ظاهرياً أو حقيقة، لا يعني قطع علاقات التحالف والمصالح المشتركة الرسمية بين الدولتين.
ومثاله:
١- الخلاف الشخصي بين الأمير محمد بن سلمان والرئيس الأمريكي ترامب لم يمس جوهر العلاقات الرسمية، بل لعلها ازدادت.
٢- الخلاف الشخصي بين أردوغان ونتياهو، لم يمس جوهر العلاقات الرسمية بين البلدين، بل لعلها ازدادت.
٣- الخلاف الشخصي بين عباس ونتياهو كذلك لم يتسبب بقطع العلاقات الرسمية.
وغير ذلك.
١٥/١١/٢٠٢٠
عدنان الصوص
مسؤولية الحاكم ومسؤولية المواطن
في ناس إذا حمّلت الحكومة المسؤولية بزعل منك، ويتهمك بالحزبية والثورية،،،
والبعض الآخر إذا حمّلت الشعب المسؤولية، يتهمك بنصرة الطاغوت وبالردّة.
والفيصل هو ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم…
(كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته : الإمام راع ومسؤول عن رعيته، والرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها والخادم راع في مال سيده ومسؤول عن رعيته؛ فكلكم راع ومسئول عن رعيته).
فبدأ بالإمام وانتهى بالعبيد. وهكذا.
علما بأن النصيحة لها شروطها وضوابطها.
١٤/١١/٢٠٢٠
عدنان الصوص
مسؤولية الحاكم ومسؤولية المواطن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى