لأمرٍ مّا جدع قصيرٌ أنفه

قصّة في زمن الجاهلية درسناها في المدارس قبل حوالي نصف قرن.

تدل على المكر والخداع والغاية تبرر الوسيلة لأجل الانتقام ونشر الفوضى.

فربّ المحتل يحرق بعض ممتلكاته، أو يقصف عمارة او طائرة مدنية، او يحرق زرعا له، او، او،،،
وذلك ليستطعطف العالم من جهة ويُبعد الشبهة عن جريمته التي اقترف من جهة اخرى.

فالحرائق وما سيجري عند العدو المحتل مستقبلا، ضع في حسابك أنها من هذا الباب، كلها أو بعضها.

العبرة:

للأسف قام البعض منّا بما يريده العدو المحتل من أفعال ومبررات في دول الطوق وفي داخل فلسطين.

والله اعلم
٧/٨/٢٠٢٠

عدنان الصوص

لأمرٍ مّا جدع قصيرٌ أنفه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى