بين الصين وأمريكا؟

لا تضع نفسك في زاوية الاتهام بدفاعك عن الصين الشيوعية بحجة ان الرأسمالية وامريكا تريد القضاء عليها.

وما يضيرك انت لو نجحت امريكا ومن معها في ذلك؟

أحب أن احكي لك،،،،
ما دمت تخشى على الصين الشيوعية من الانهيار وهي التي قتلت من المسلمين ما زاد عن مائة مليون مسلم ولا زالت تقتل، وهدمت عشرات الآلاف من المساجد ولا زالت تهدم، ما دمت تخشى عليها فانها لن تسقط.

اتدري لم؟
لانها سوف تغزوا بلادك يا غافل بجيش لا قبل لنا به اسمه.. (يأجوج ومأجوج).
وحينها ستعلم انك خدعت من حيث لا تدري.

حتى كلام الله أنت غير مقتنع به، وتقوم بتأويله ليوافق تصوراتك المعكوسة المنكوسة في فهم الواقع، فماذا بعد هذا؟

قال تعالى:
[لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ ٱلنَّاسِ عَدَٰوَةً لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلْيَهُودَ وَٱلَّذِينَ أَشْرَكُواْ ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُم مَّوَدَّةً لِّلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱلَّذِينَ قَالُوٓاْ إِنَّا نَصَٰرَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ]، فالشيوعية اشد المشركين الملحدين عداء للمسلمين.

اذا كانت الشيوعية ليست من اشد الناس عداوة للمؤمنين، تلك التي تهدر الضرورات الخمس للمسلم ولغير المسلم، فمن إذن؟

فان قلت :
النصارى او الغرب الديموقراطي.
قلت لك:
هذا الخطر الاصفر يتيح لك دستوره الحفاظ على ضروراتك الخمس للحياة الاسلامية، وهي (الدين والمال والنفس والنسل والعقل). بعكس الشيوعية الحمراء.

وانت تعلم صدق هذه الحقيقة…اتدري كيف؟

لانك لو خيرت العيش كمسلم داعية الى الله بكامل حريتك في الصين ام في امريكا لاختار سوادك امريكا، بل ستجد عامة من هم على شاكلتك يرون انه لا مقارنة بين العيش في سجن الصين الكبير وسورها الحديدي المحكم، وبين العيش في امريكا، او حتى في استراليا الدولة الأقل تطورا نسبيا.

اللهم اهدنا الى سبيل الرشاد.

عدنان الصوص

١١/٤/٢٠٢٠

بين الصين وأمريكا؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى