الحضارة بين المظاهر والحقيقة

التفاخر بزيادة عدد المشافي، ومراكز الأمن، والمحاكم، والسجون وزخرفتها، والاحتفالات بافتتاحها…

لا يدل على الحضارة الراقية..

إنما عدم الحاجة الى مثل هذه المباني، أو إلى أقل القليل منها؛ هو الحضارة الراقية المأمولة التي تخلو من الأمراض ومن وقوع المنازعات والجرائم بين أفراد المجتمع الواحد.

تفكر فيها وخذ العبرة.

عدنان الصوص

٢١/١/٢٠١٩

الحضارة بين المظاهر والحقيقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى