لأمرٍ مّا جدع قصيرٌ أنفه…

هذا المثل له قصة واقعية قديمة…

لكن ما نريد التأكيد عليه وتحصيناً لأجيالنا اللاحقة والجيل الحالي التأكيد على أن هذا المثل لا زال حتى الآن يستخدم؛ حينما يقدم أحد الخبثاء على أمر ما، أو حينما يشك أحدهم ويرتاب في أمر الآخر.

فمن السخف وقلة العقل استبعاد هذا النوع من البشر،،

ومنهم جماعة ملحدون بلا حدود…

يخادعون الله ويخادعون الناس ولكنهم لا يخدعون إلا أنفسهم هم. فيذهب كبيرهم لمسرحية إيذاء نفسه ليرمي بها بريئاً.

نعم…

تستطيع أن تخدع بعض الناس بعض الوقت، ولكنك لا تستطيع أن تخدع كل الناس طوال الوقت.

عدنان الصوص

١٦/١١/٢٠١٨

لأمرٍ مّا جدع قصيرٌ أنفه…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى