كما تعودنا أو عودونا…

جرائم الشرق يتم التستر عليها..

وإذا انفضحت يرمون الغرب بها…

الإلحاد ومحاربة الأديان والعمل على اجتثاثها وكل ما اتصل بها؛ هي سمة شرقية ودمغة ماركسية بامتياز..

وحركة (مؤمنون بلا حدود) إحدى أدوات الشرق المعادي للغرب ولأصدقائه الذي يطبق تلك الأجندة.

فلما انفضح مخطط الإلحاد والشرق في الأردن رموا به الإمارات العربية…

ليتهم رموا به قطر الحليف الأصيل لكل ما هو شرقي…

لكنهم يريدون تضليل الأمة بالدجل اللامحدود كي نبقى نثق بالشرق ووكلائه، ونتوجه بالعداء للغرب ولأصدقائه.

عدنان الصوص

١٧/١١/٢٠١٨

كما تعودنا أو عودونا…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى