مصادر الفساد والإفساد الشخصي والمؤسسي كثيرة…

محلية وغربية وشرقية…

لكن لو تخلصنا بقدرة قادر من الفساد المنطلق من أيديولوجيات شرقية سواء كانت ماركسية أم خمينية أم صهيونية لهبطت نسبته الى الوضع الطبيعي بشكل لافت.

العبرة:

اعرف عدوك الأكبر والأخطر، إنه الشرق.

هلأ بنط واحد بقول… والغرب؟

هؤلاء القوم لا يحسنون قراءة مدلولات اللغة العربية الواردة في البوست.

عدنان الصوص

٦/١١/٢٠١٨

مصادر الفساد والإفساد الشخصي والمؤسسي كثيرة…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى