إنهيار الليرة التركية وإفقار الأمم…

لا استبعد ان يكون الاعتراف الرسمي بانهيار الليرة التركية وتراجع الاقتصاد وطلب دعم الليرة التركية من خلال بيع ما تملك من عملة صعبة أسلوب جديد لنهب ثروات الأمم وإفقارها.

فحين تبيع ما تملك من عملة فيها قوة مقابل الحصول على الليرة التركية المتراجعة يوما بيوم؛ يعني ذلك أنك فقدت نسبة كبيرة من القيمة الشرائية لثروتك بامتلاكك الليرة التركية كونها تتهاوى كل يوم او كل أسبوع أو كل شهر…

إنه فن جني ثروات الأمم وإفقارها ذلك الفن الذي يشتهر به كل من الرافضة والماركسيين واليهود.

قال الله تعالى في اليهود…

“وَمِنْهُم مَّنْ إِن تَأْمَنْهُ بِدِينَارٍ لَّا يُؤَدِّهِ إِلَيْكَ إِلَّا مَا دُمْتَ عَلَيْهِ قَائِمًا ۗ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ وَيَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُمْ يَعْلَمُونَ”.

أي.. أن أموال الأميين الرعاع مباحة لنا.

وبهذا تتضح صورة التجربة التركية أكثر.

١٣/٨/٢٠١٨

عدنان الصوص

Scroll to Top