في الولاء والعداء

عداء المسلم لغيره يكون بقدر عداء هذا الغير للاسلام عقيدة وواقعا… وهم متفاوتون في ذلك.

وولاء المسلم للمسلم يكون بقدر صحة عقيدته وتطبيقه للاسلام. والمسلمون متفاوتون في ذلك.

وأشنع العداء؛ أن تعادي مسلما صحيح العقيدة ملتزما بها. أي: صادقا أمينا.

وأشنع الولاء أن توالي أشد الناس عداوة للمسلمين. أي: كاذبا خائنا.

وهذا الأشنع في العداء والولاء؛ هو رأس فتنة الدجال.

أعاذنا الله وإياكم منها.

٧/٤/٢٠١٨

عدنان الصوص

في الولاء والعداء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى