امريكا تهدد من جديد.. وتتقدم بقرار أممي جديد لفرض هدنة انسانية في الغوطة السورية

بعد مرور حوالي ٢٠ يوم على صدور القرار الذي تقدمت به الكويت والسويد لفرض هدنة لوقف القتال في الغوطة بالاجماع الدولي لنواحي انسانية بحتة … وذلك بعد تعديلات روسية مسخته ….

نقضت روسيا وسوريا العهد وقتل بعدها حوالي ١٠٠٠ مدني ودمرت احياء عديدة في الغوطة…

قلت:

لماذا تقدمت امريكا بقرار جديد لمهلة جديدة؟

سؤال اوجهه للرئيس ترامب وادارته:

ماذا بعد الموافقة بالاجماع مرة اخرى على القرار الامريكي المطروح؟

ما مصير قراركم المرتقب وهل سيختلف عن مصير القرار السابق؟

امامنا سيناريوهان.

الاول:

التزام روسيا وسوريا به والسماح بدخول المساعدات الانسانية، أليس كذلك؟ فاذا تم ذلك هل يعني خلاص تنتهي المشكلة؟

ومن يضمن لكم عدم عودة القتل الروسي السوري مرة اخرى بعد شهركم هذا؟

وحينها ستطالبون مرة اخرى بهدنة ثالثة للمساعدات الانسانية؟

أليس كذلك؟ ثم قد تتكرر هذه العملية حتى يفني الشعب السوري وتهدم كامل مدنه.

السيناريو الثاني..

عدم الالتزام الروسي السوري بالقرار واستمرارهم بالقتل والقتال . حينها ماذا انتم فاعلون….؟

هل ستكتفون بالتهديد ووضع الخطوط الحمراء مثلا… ام ستطالبون باجتماع عاجل آخر لمجلس الامن يعقبه اجتماع رابع عشر او لربما تاسع عشر لفرض هدنه انسانية.

ان قلتم لا ؛ بل سنضرب الروس ونخرجهم من سوريا ونفرض حكما ديموقراطيا سوريا…

قلت:

ولماذا لا تضربونهم الآن بعمل انفرادي كما قلتم بالامس؟

الم ينتهكوا القرار الاممي باعترافكم انتم وجميع العقلاء.؟

لماذ لا تتحركون الآن لاخراج روسيا وشطب النظام السوري القاتل؟

وهل مصير انتهاك الروس لقرار المجلس المطروح من قبلكم بعد صدوره سيختلف عن مصير القرار السابق؟

ان قلتم نعم سيختلف.

قلت… فلا معنى إذن بتضييع الوقت وقد انتهك الروس القرار الاممي السابق الى اللجوء لقرار اممي جديد تنتظرون انتهاكه للتدخل واخراج الروس ومعاقبة المجرمين!!!

نطالب بعدم اصدار قرار اممي جديد والاكتفاء بالقرار الاممي المنتهك الحالي سببا لضرب الروس وكل مجرم قاتل لأطفال سوريا اليوم وليس غدا…

وإلا فهي الفرصة تلو الفرصة تعطى للروس الملاعين قتلة الشعوب لاكمال مشوار ابادة الشعب السوري واحلال مليشيات اجنبية ايرانية مكانه…

اللهم هل بلغت…

١٣/٣/٢٠١٨

عدنان الصوص

امريكا تهدد من جديد.. وتتقدم بقرار أممي جديد لفرض هدنة انسانية في الغوطة السورية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى