مراقبة الذات أساس النهضة

هل بتنا بحاجة ماسة لوجود شخص جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله في كل مديرية ودائرة ومؤسسة رسمية؟

لماذا تستخفون من الناس ولا تستخفون من الله؟

ألم يقل الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}.

وقال كذلك: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}.

وقال كذلك: {إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ}.

لماذ لا تكن ممن قال الله تعالى فيهم: {إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِير}. وهم من إذا خلوا لم يأتوا ما حرم الله عليهم.

ألا فاتّقِ الله أيها الموظف حيث كنت في السُلّم الوظيفي، سواء في أعلاه أم أدناه، وراقب الله تعالى في أفعالك وأقوالك وخلجات قلبك.

فالله تعالى يعلم السرّ وما توسوس به النفس.

وتذكّر أنك منتقل الى ربك قريبا.

١٣/٢/٢٠١٨

عدنان الصوص

مراقبة الذات أساس النهضة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى