اليوم: 20 مارس، 2018

خلل تطبيق القانون…

إذا أفلت بعض الكبار المخالفين للقانون من العقاب لأي سبب كان… فليس هذا مبرر لترك تطبيقه على الآخرين بحجة عدم القدرة على المساواة بين المواطنين في إقامة العدل… فالحَدّ من الفساد ولو كان نسبيا مقدم على ترك الحبل له على الغارب. فالقاعدة تقول: بجلب المنافع وتكثيرها ودفع المفاسد وتقليلها. ١٥/٢/٢٠١٨ عدنان الصوص

مراقبة الذات أساس النهضة

هل بتنا بحاجة ماسة لوجود شخص جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله في كل مديرية ودائرة ومؤسسة رسمية؟ لماذا تستخفون من الناس ولا تستخفون من الله؟ ألم يقل الله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}. وقال كذلك: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلَاثَةٍ […]

كلكم راعٍ ومسؤول عن رعيته وليس فقط الحكومة

نشرت جريدة الغد الاردنية على صفحتها تويتر خبرا تقول فيه: ‏فيديو متداول لمنتجي حليب بقري في إربد يسكبونه في الخلاء لتدني أسعاره حيث وصل سعر الكيلو بحسبهم إلى 30 قرشاً. قلت: على فرض صحة الخبر فان هذا الفعل يقصد من نشره على الملأ زيادة النقمة على الأوضاع الداخلية وفيه محاولة للاخلال في الامن الوطني. ثم […]

خفّفوا من عبء عادات العزاء

زيارة ذوي المتوفى لتعزيتهم هي سنة نبوية لمواساتهم و للتخفيف عنهم ولرفع معنوياتهم وتقديم بعض العون والطعام لهم. ولكن حين تصبح التعزية كارثة تنزل بذوي المتوفى فتثقل كاهلهم ماديا وجسديا ونفسيا؛ فحينها وجب التوقف عن تلك العادات التي أرّقت حياتهم لأيام معدودات متتاليات. ألا فلنكتفِ بالسنة ولنهجر كل ما ارّق ذوي المتوفى وزاد من معاناتهم […]

لعبة الفخاخ…

تتقن الصهيونية العالمية صناعة أنواع مختلفة من الفخاخ مع الزمن لتصطاد بها اكبر عدد ممكن من الغويم (الرعاع). وما هذه الفخاخ إلا وسائل وتجارب وأساليب ذات بعد فكري عقائدي لتسيطر بها من خلال ضحاياها على الارض كل الأرض، وخاصة بلاد ما بين الفرات والنيل. فمن نجا من فخ الصهيونية وقع في فخ الشيوعية ومن نجا […]

بضاعتكم رُدت إليكم

نقول لليساريين ممن استهجنوا صيحات مؤيدي الإخوان في نقابة مهندسي فرع الزرقاء بتورا بورا.. هذه بضاعتكم ردت إليكم.. فالانحراف السياسي والارهاب الاجرامي الذي وقعت فيه بعض الحركات الاسلامية وداعش؛ انبثق من؛ أو تأثر بنظرية ماركس للتفسير المادي للتاريخ… إسألوا المخضرمين منكم …. أو اقرأوا كتابي: حزب التحرير الاسلامي والتضليل السياسي… ١٧/٢/٢٠١٨ عدنان الصوص

تمرير للأعلى