قمة القدس.. وأوراق الضغط ومحور المقاومة

عقدت قمة القدس في تركيا أمس وخرجت بتوصيات..

البعض يراها هزيلة أو عادية خلت من أوراق الضغط أو التهديد والوعيد بالعدو.

قلت.. ألم يحضرها محور المقاومة والممانعة؟

لماذا حضروها وأقروا توصيات خلت من التهديد والوعيد؟

أليسوا هم محور المقاومة؟

لماذا شاركوا ولم يقاطعوا هكذا مؤتمرات هزيلة لا تراعي مشروعهم المقاوم وتكتفي ببيانات الشجب الاستنكار؟

وأين دور الراعي التركي للمؤتمر وأين بصماته وأوراق ضغطه ؟

ولماذا أيها المفتونون بمشروع المقاومة وجهتم اللوم لمن لا يؤمن به من العرب الذين جمدوه منذ مؤتمر الرباط عام ٧٦ فلمتم السعودية ودول الخليج.. ومو بس هيك… استثنيتم إيران وسوريا وتركيا وقطر ومن شاكلهم من اللوم… ؟

اعلموا أن محور الممانعة والمقاولة يعرف ما يضر وما ينفع أهل السنة والقضية الفلسطينية، فيأتي الأولى وينهى عن الثانية.

وأخيرا…

أطالب بتغيير أسلوب التعامل مع ملف القضية الفلسطينية واستخدام أوراق ضغط جديدة غير تقليدية ترقى إلى مستوى الحدث تحافظ على المكتسبات وتجلب المنافع .

١٤/١٢/٢٠١٧

عدنان الصوص

قمة القدس.. وأوراق الضغط ومحور المقاومة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى