الشيوعية ومقتل على عبدالله صالح

قتل امس الاثنين الموافق ٤/١٢/٢٠١٧ الزعيم اليمني على عبدالله صالح على يد المليشيات الحوثيية اليمنية ذات الولاء الكامل لايران الفارسية المجوسية بنكهتهما الماركسية …

وما تميزت به حياة الزعيم الراحل انعطافاته المفاجئة وتحالفاته المتغيرة بحيث اعتبر البعض هذه الصفة هي المسؤولة عن قتله أو الغدر به من قبل رافضة اليمن.

وكون الرئيس اليمني السابق الراحل كان يقود حزبا (حزب المؤتمر الشعبي) يتشكل من خليط من التيارات الفكرية ؛ إلا أنهم وبالعموم رغم الضبابية يقفون على أرضية يسارية فيما يتعلق بالمبدأ اللينيني القائم على استغلال أي تناقض في المجتمع مهما كان صغيرا طفيفا. ومن ذلك التحالفات المرحلية مع الاصدقاء ومع الأعداء.

وفي هذا المقام أودّ نقل النصوص التي تتحدث عن الماركسية والتحالفات المرحلية مع المعارضة:

فقد أفرد البيان الشيوعي الصفحات الثلاث الأخيرة لتقرير مبدأ التحالف المرحلي مع مختلف أحزاب المعارضة. سواء كانت أحزاب اشتراكية أم ديموقراطية أم راديكالية اشتراكية أم برجوازية راديكالية أم برجوازية ما دامت تناضل ضد النظام الملكي وضد الملكية الإقطاعية.

ثم قال: ((والخلاصة: أن الشيوعيين يؤيدون في كل قطر من الأقطار كل حركة ثورية ضد النظام الاجتماعي والسياسي القائم)) .

وقال لينين: ((يمكن القبول باشتراك أشخاص مفوّضين- أي من غير اللينينيين- من قبل حزبنا في حكومة ثورية مؤقتة، بغية النضال بلا هوادة ضد جميع المحاولات المعادية للثورة))( ).

وتحت عنوان تكاتيك (إقصاء المحافظين عن الحكومة) :

((…وبمعنى ما نقول أن البروليتاريا المناضلة والبرجوازية المناضلة تسيران معاً وتهاجمان معاً الأوتوقراطية، من جوانب مختلفة … وهكذا، فإن من مصلحة البروليتاريا أن لا تتمكن حكومة القيصر من الفصل بين البرجوازية والبروليتاريا))( ).

يقول صلاح نصر: (( ولقد قال ستالين: إن الذين لا يعتمدون على أنفسهم، هم فقط الذين يخشون الدخول في تحالفات مؤقتة مع الشعوب التي لا يعول عليها؟ ولكن ستالين والزعماء الآخرين حذروا الحزب من الاستخدام غير السليم للتحالف. إذ يجب أن نضع في الأذهان أن الحليف المؤقت هو عدو المستقبل.

وكما يقول لييتس: ((فإن الحزب الذي يدخل في أي علاقات أخرى غير النزاع السافر مع مجموعة خارجية ينبغي عليه أن يستخدم هذه المجموعة، وإلا فإنها ستستخدمه. ذلك أنه يجب أن يكون التحالف مؤقتا فقط لمعاونة المجموعات الخارجية. ومن ثم فإن مثل هذه التحالفات بمثابة علاقات عابرة، يدخلها الشيوعيون بحذر وانتباه، وتستخدم كخطوات في سبيل القضية الكبرى)).

المراجع:

ـــــــــــــــــــــ

(227) ((البيان الشيوعي)) (ص84).

(228) ((لينين/مختارات)) ( 1/79).

(229) المصدر السابق، (1/129) .

(230) ((الحرب الثورية الشيوعية))، (ص44).

5/12/2017

عدنان الصوص

الشيوعية ومقتل على عبدالله صالح

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

تمرير للأعلى